(1)

مما لا ريب فيه أنه عندما تخرج فكرة ما عن إطارها فإن الأمر يصبح أشبه بـ»التحطم»، وبالتالي تستمر الفكرة بالمقاومة بلا قيمة، ثم يلتهمها «الاندثار» مهما صمدت!

(2)

المبادئ والقيم ليست خطوطا حمراء وحسب، بل هي أطر شديدة الصلابة تحافظ على المجتمعات التي تتحلى بها، والأفراد الذين يفتخرون بها، صلابة لم تمنع تخلُّق «أطر» أخرى عامة، تحتوي «الأطر» الخاصة، التي تتخلق من خلالها مبادئ وقيم مشتركة في «الإطار» الأكبر: «الإنسانية».

(3)

عندما تُخرج «كرة القدم» من إطارها الإنساني فإنها تتحول إلى ميادين للتناحر والتناكف مما يجعل ديمومتها ضرباً من المستحيل في المستقبل.

(4)

«الفلاشات» السياسية، والإسقاطات المجتمعية، و»التسميم» الاجتماعي، والتنبيش الإعلامي، جزء من محاولات «إجهاض» مونديال قطر «الصلب»، الذي «حجمها» بدهاء، وجمع العالم في واحة من الحب والروح الرياضية.

(5)

إعصار «التعنصر» الحضاري، قبل مونديال قطر، الذي فضحته «الريح» الغربية، ابتلعه «الوئام» الفطري بين الشعوب، و»الائتلاف» الطبيعي بين الجماهير، في محفل كروي رائع، حيث رأينا- كلنا- على رؤوس الأشهاد كيف تعسرت ولادة الأفكار الخارجة عن الفطرة... وعليها!

(6)

المونديالات المقبلة مهددة بالإيقاف طالما هناك من يحاول استغلالها لتمرير أفكار قذرة، وهدامة، وغير طبيعية، فـ»الجماهير» بـ»سيكولوجيتها» الطبيعية لن تستمر بالصمود أمام من يخطط لإيقاف «تناسل» الشعوب عبر الترويج لـ»الشذوذ»، وفي المقابل يجاهد- بمكر لا يخفى على متأمل- لتكاثر شعبه ليسيطر «شعب الله المختار» على الأرض تبعا لعقيدة «تاريخية»!

(7)

يجب تضافر الجهود لتعزيز المبادئ الإنسانية، والقيم الرفيعة المشتركة، والعمل مؤسسات وأفرادا للحفاظ على العالم من «التلوث الأخلاقي»، والحفاظ على المحافل الرياضية بعيدا عن الشذوذ، والتمسك بكل ما من شأنه وئام الشعوب، بنشر الوعي، وفضح «التمثيليات مسبقة الدفع».

«والله متم نوره».