عندما تجد نفسك على ارتفاع 2500 متر فوق سطح البحر، وتحس باعتدال المناخ ونفْح البساتين والغابات الساحرة.. فأنت حينها تكون في منطقة الباحة.

رئة تتنفس بالجمال والطبيعة وحركة النماء النشطة في كل تفاصيلها، فالباحة منطقة بكر يميزها طقسها وبيئتها ومعالمها الجيولوجية، إضافة إلى قابليتها العالية للنماء المستمر وإضافة صور جديدة ومتواصلة لتاريخها ذي الجذور العميقة.

إلى ذلك فالباحة تكمل زينتها بحركة تجارية مزدهرة يقف وراء تشجيعها الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة. بل وتزداد هذه الميزة رحابة بما تحققه قطاعاتها المتعددة ومجالاتها المتنوعة من ارتقاء كمي ونوعي في إطار رؤية مستمدة من رؤية المملكة 2030.

لقد تفاعل رأس المال الوطني مع ما تشهده المنطقة من ازدهار وفرص استثمارية ثمينة، فازدادت الاستثمارات في مجالات الترفيه والإسكان، وارتقى الوعي العام داخل المنطقة بالسياحة ومردوداتها المتنوعة والاستفادة من المقومات التي تتفرد بها المنطقة بمزارعها ومساكنها الأثرية وأماكن الجذب الريفية التي تميزها.

كما أن أمانة الباحة وبلدياتها الفرعية كان لها اليد الطولى في فتح المزيد من المنافذ السياحية كالحدائق والمتنزهات، فتنوعت الخيارات أمام كل زائر وسائح للاستكشاف والتمتع بمقومات المنطقة التنموية، والثقافية، والبيئية والحضارية.

ومن ملامح التحول التنموي الضخم في الباحة المكتب الإستراتيجي بمنطقة الباحة، وما يحويه من تضافر لجهود الجهات، الأمر الذي يدفع بالعجلة التنموية للمنطقة وتحقيق تطلعات القيادة في اللوحة التنموية لهذه المنطقة وهي ما تستحقه.

كل هذا الحراك التنموي الذي يشرف عليه ويتابعه بكل اهتمام الأمير الدكتور حسام بن سعود، ساهم في توجه الأنظار إلى منطقة الباحة، بتناميها النشط في الخدمات وكافة مجالات الاستثمار، لتعلن عن كنوزها السياحية التي تختزن الجمال والترفيه والترويح.

لقد أصبحت منطقة الباحة الآن، وفقًا لأميرها، من أهم الوجهات السياحية في المملكة التي تم إدراجها في هذا المجال، كما تم اعتماد المكتب الإستراتيجي لمنطقة الباحة، الذي يهدف إلى التخطيط والتطوير الشامل لمنطقة الباحة في المجالات العمرانية، والسكانية، والاقتصادية، لتصبح معالم الطريق واضحة فيما يخص المنطقة حاليًا ومستقبلًا.