• أعلن ترمب استئناف التجارب النووية الأمريكية
• يبرر القرار بتهديدات روسيا والصين
• إعلان غير مخطط ويثير جدلًا واسعًا
2) لماذا خُلِق الجدل؟
• الولايات المتحدة متأخرة نوويّا منذ عقد
• الترسانة الأمريكية قديمة مقارنة بروسيا والصين
• جزء كبير من الرؤوس يعود للحرب الباردة
3) لماذا تجري الدول تجارب نووية؟
• الردع وإظهار القوة
• التأكد من عمل الرؤوس الحربية في الواقع
• تعطّل الأسلحة ممكن إذا لم تُختبر
4) قيود المعاهدات الدولية
• معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية: منع التفجيرات في الجو والفضاء والبحر
• اتفاق أمريكي سوفييتي سابق: يسمح فقط بتجارب تحت الأرض دون تجاوز 150 كيلوطن
• معاهدة الحظر الشامل CTBT: تمنع أي تجارب في كل البيئات
• الولايات المتحدة لم تصادق عليها لكنها التزمت بوقف طوعي منذ 1996
5) إذا اختبرت أمريكا الآن
• قد لا يكون خرقًا مباشرًا للمعاهدات
لكنه سيضرب سمعة واشنطن الدولية
• سيُعدّ كسرًا لروح معاهدة الحظر الشامل
6) تراجع سريع بعد إعلان ترمب
• وزير الطاقة يوضح: تجارب بلا انفجارات
• محاولة لتطمين العالم
• التركيز على الاختبار بدون دعسة كاملة نحو التفجير
7) لماذا يريدون الاختبار؟
• فحص موثوقية الرؤوس القديمة
• قياس أداء المكونات الحساسة مثل البلوتونيوم والمتفجرات
• بيانات لتطوير رؤوس جديدة وأنظمة إطلاق حديثة
• التحقق من نجاح برامج التحديث السابقة
8) ردود روسيا والصين
• بوتن: إذا اختبرت أمريكا، روسيا ستفعل المثل
• الصين تدعو للحفاظ على وقف التجارب
• تحذير من زعزعة الاستقرار الاستراتيجي
9) الواقع الإستراتيجي
• روسيا تمتلك أكبر وأحدث ترسانة عالمية
• الصين توسع القوة النووية سرًا وحجمها غير مؤكد
• الولايات المتحدة متراجعة تقنيًا وقد تعمل بعض أسلحتها بشكل غير مضمون
10) تناقض ترمب
• قبل أشهر دعا لتفكيك الترسانة الأمريكية وجعل الحلفاء يفعلون الشيء نفسه
• الآن يدفع نحو استئناف التجارب
• الارتباك يضعف ثقة الحلفاء ويغري المنافسين
11) ما الذي يجب فعله؟
• ضمان عمل الترسانة الأمريكية بموثوقية
• إرسال رسالة ردع واضحة لروسيا والصين
• وضع إستراتيجية نووية لعالم ثلاثي الأقطاب
• الابتعاد عن القرارات المتقلبة