• صواريخ باليستية تُطلق من الغواصات تحت الماء ومن أي نقطة تقريبًا حول العالم.
• تُعد الركيزة البحرية للثالوث النووي إلى جانب ICBMs والقاذفات الاستراتيجية.
• صُممت لضمان قدرة الدولة على تنفيذ ضربة ثانية بعد أي هجوم نووي أول.
كيف تعمل هذه الصواريخ؟
• إطلاق تحت الماء عبر أنبوب عمودي ثم دفعها للسطح بواسطة مولد غاز.
• اشتعال المحرك بعد الخروج من الماء لتبدأ الرحلة الباليستية عبر الغلاف الجوي.
• تحمل عدة رؤوس نووية (MIRVs) تُوجَّه لضرب أهداف مختلفة.
• مدى يتجاوز 7000 كيلومتر وسرعات تتخطى 20 ماخ ودقة مشابهة لـ ICBMs.
نبذة تاريخية
• أول إطلاق ناجح عام 1960 بصاروخ بولاريس الأمريكي A-1.
• تبعه الاتحاد السوفيتي بأنظمة أقل تطورًا قبل الانتقال للإطلاق المغمور.
• تطورت الأنظمة لتشمل بوسيدون، تريدنت، R-29، بولافا، جيه إل-2، والجيل الأحدث كولومبيا وجيه إل-3.
لماذا يصعب اعتراضها؟
• الغواصات النووية قادرة على البقاء تحت الماء لأشهر دون اكتشاف.
• توفر قدرة ردع دائمة يصعب القضاء عليها بضربة أولى.
• تجعل خيار الهجوم المفاجئ غير فعال بسبب بقاء قوة الرد قيد التشغيل دائمًا.
الدول التي تمتلك SLBMs
• الولايات المتحدة وروسيا والصين تحتفظ بأكبر أساطيل الغواصات النووية المسلحة.
• المملكة المتحدة تعتمد ترايدنت كوسيلتها الوحيدة للردع النووي.
• فرنسا تشغّل منظومات M51 من فئة تريومفانت.
• الهند بدأت نشر صواريخ محلية للحفاظ على حد أدنى من الردع.
المخاطر والجدل
• الإخفاء الشديد للغواصات يعقّد عمليات التحقق من ضبط التسلح.
• تثير غموضًا استراتيجيًا خلال الأزمات رغم دورها في تحقيق الاستقرار.
• تُعد اليوم حجر الزاوية في منطق الردع النووي العالمي.