أما الخطر الحقيقي فلا يأتي من الوحدة، بل من الأصدقاء الخاطئين؛ أولئك الذين يتحوّلون مع الوقت إلى سجن بلا أبواب، يقيّدون روحك دون أن تشعر. وجودهم يشبه هواءً ملوثًا تتنفسه كل يوم، يرهقك ببطء، وصخبًا في التعامل يبدّد هدوءك ويطفئ طاقتك.
الصديق الجيد يفتح لك نافذة نور، أما الصديق الخاطئ فهو بابٌ مغلق لا يقود إلا إلى الفوضى. لذلك، ليست الوحدة ما يجب أن تخشاه، بل مرافقة من يستهلك طاقتك ويشوّه صفاءك الداخلي.
الوحدة التي تمنحك سلامًا خيرٌ من رفقة تُثقلك، والابتعاد عن أصدقاء يضرّونك هو بداية الطريق نحو حياة أنقى وأهدأ وأكثر صدقًا مع نفسك.