إعلان السعودية رسميا نجاح موسم الحج لعام 1447، لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان بتميز في توجيهاتها ومآثرها العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين.
مرت سنوات عديدة بنجاح معهود، وكثف الحجيج ضيوف الرحمن الدعاء لأنفسهم خشية وحبا لله بتلك الفريضة في بيت الله قبلة المسلمين مكة المكرمة، وغلفوا مودعين بالحب دعواتهم بأن يحفظ الله السعودية وكل من كان خادما لها، وأشادوا بتسهيل الرحلات والطرقات والخدمات.
وختاما نؤكد بأن نجاح المملكة العربية السعودية في إدارة حشود الرحمن تضاف لسجلات تميز ونجاح السعودية، وكفانا فخرا بأننا ننتمي لهذا الوطن، ونكون جزءا من نجاحه بدور المسؤولية، فلا وطن ناجح بلا مواطن ناجح.