وفي المقابل، تدرك السعودية أن المنافسة الحديثة لا تُبنى بالأقدام وحدها، بل بالعلامات التجارية أيضا. وهنا يبرز كريستيانو رونالدو بوصفه «ماركة عالمية» تتجاوز حدود الملعب، إذ يمتلك كاريزما وحضورا استثنائيين جعلا الدوري السعودي وجهة جاذبة للمواهب الأوروبية واللاتينية، ومقصدا لملايين المتابعين حول العالم.
العائد الإعلاني والتسويقي المصاحب لوجود رونالدو قد يغطي جزءا كبيرا من تكلفته، وربما يتجاوز ذلك ليمنح المنظومة الرياضية السعودية مكاسب أوسع في الانتشار والقيمة السوقية. أما جماهيريا، فقد أسهم حضوره في رفع معدلات المشاهدة والمتابعة إلى مستويات غير مسبوقة، حتى بات الدوري السعودي منافسا حقيقيا في جذب الأنظار عالميا.
ولعل الأرقام القياسية والتفاعل الجماهيري الضخم مع تتويج النصر مؤخرا خير دليل على أن رونالدو لم يعد مجرد لاعب كرة قدم، بل مشروع تسويقي وإعلامي متكامل أعاد رسم خريطة الاهتمام بالدوري السعودي على المستوى الدولي.