بعدما أعلن رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، قراره بعدم الاستمرار في منصبه حتى نهاية الدورة الحالية بعد الإخفاقات التي شهدها منتخبنا الوطني الأول في بطولة كأس العالم الحالية، تنتظر الجماهير السعودية من هو الرئيس القادم الذي سيتم تكليفه في المنصب ذاته؟ في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة ينتظرها الجميع بترقب كبير، وكوجهة نظر شخصية، لعل أفضل من يتصدى لهذا المنصب هما شخصيتان، إما أن يكون خالد البلطان أو حاتم خيمي، ولكن بشرط أن يبتعدا عن الميول، وعدم السماح بالتدخلات في آلية العمل. البلطان وخيمي، اسمان كبيران ولامعان في فن الإدارة الرياضية، ولديهما الإمكانات الفكرية والذهنية والجرأة نتيجة الثقة بالنفس عند اتخاذ القرارات الإيجابية التي ستعود مصلحتها من دون أدنى شك لمصلحة العمل وما يصاحبها من إنتاجية إبداع تسُر المتابع والمشاهد والمعني.
المرحلة القادمة تحتاج إلى رؤية شاملة تعيد بناء الثقة، وتراجع العديد من الملفات بهدف الإصلاح الجذري، للانطلاق وبقوة نحو تحقيق البطولات. الاختيارات الموفقة بعيدًا عن أي ميول رياضية، والجرأة عند اتخاذ القرارات، والثقة بالنفس، والعمل بروح الفريق الواحد، ستكون دافعا قويا للسير نحو المسار الصحيح، وهذه العوامل كوجهة نظر، تتوفر في خالد البلطان وحاتم خيمي.
الاتحاد السعودي لكرة القدم، يحتاج إلى مرحلة تصحيح وتغيير ومتابعة مستمرة، لأن القادم يتطلب مزيدا من الإنجازات.