حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا تاريخيًا جديدًا في رياضة الفروسية، بعد تتويج الفارس الأولمبي عبدالرحمن بدر الراجحي بلقب كأس الملكة إليزابيث الثانية، إحدى أعرق بطولات قفز الحواجز في العالم، والمقامة ضمن منافسات Spruce Meadows CSI5 بمدينة كالغاري الكندية.

ويُعد هذا الإنجاز محطة تاريخية للفروسية السعودية، إذ أصبح الراجحي واحدًا من 51 فارسًا فقط توجوا بهذا الكأس منذ انطلاق البطولة قبل 51 عامًا، ليخلد اسمه في سجل أبطال إحدى أعرق البطولات العالمية.

وجاء التتويج بعد مشاركة الراجحي على جواده VENTAGO، حيث قدم أداءً استثنائيًا أمام نخبة فرسان العالم، ونجح في إنهاء جولتين نظيفتين دون أي خطأ على ارتفاع 1.60 متر، ليتوج بطلا للشوط عن جدارة واستحقاق، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمتخصصين.


وبعد تسلم الفارس السعودي كأس البطولة العالمي، علق على الإنجاز بتصريح يؤكد نجومية البطل على الميدان وأمام وسائل الإعلام حيث قال:

«أهدي هذا الإنجاز إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو سيدي ولي العهد الأمين. ورسالتي إلى سمو سيدي ولي العهد أن هذا الإنجاز هو حصاد ما زرعتموه من دعم واهتمام بالرياضة والرياضيين. وما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق بعد توفيق الله إلا بفضل هذا الدعم اللا محدود، ولن نتوقف حتى نقف على قمة العالم».

إنجاز الراجحي وحضوره العالمي في أقوى منافسات قفز الحواجز في العالم وحديثه الذي ينم عن فروسية الشاب السعودي وعلو همته وثقافته العالية وحديثه الذي يضاهي هذا الإنجاز بفخره بوطنه العظيم وقيادته الرشيدة التي سخرت لمواطنيها كل مقومات النجاح والتميز في مختلف المجالات ومن ضمنها رياضة فروسية قفز الحواجز.

هذه الطاقات الشابة هي الرهان في رفع راية الوطن في المحافل العالمية، ومنها وأهمها بطولات كأس العالم القادمة المقررة في أغسطس المقبل، في إطار خطة الإعداد لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

وبهذا الإنجاز تتواصل إضافة المنجزات الفروسية السعودية، كتأكيد للمكانة المتنامية لها على الساحتين القارية والعالمية.

نبارك للفارس عبدالرحمن الراجحي ونترقب منجزاته ورفاقه في بطولة العالم القادمة إنا مترقبون.