تغلق الإشعارات؟ لا بأس. سيجرب البريد الإلكتروني. تجاهلته؟ يأتيك واتساب. لم ترد؟ ربما رسالة نصية، أو إشعار داخل التطبيق، أو أي منفذ آخر يصل إليك.
المشكلة ليست في التنبيه، بل في الإلحاح. بعض التطبيقات لا تعترف بأن «التجاهل» قد يكون قرارًا من المستخدم، فتفسره على أنه يحتاج إلى مزيد من التذكير.
الأطرف أنها تبدأ برسائل مثل: اشتقنا لك، ثم بقي منتج في سلتك، ثم لا تفوت الفرصة، ثم آخر فرصة... حتى تشعر أن التطبيق يمر بمراحل الحزن الخمس لأنه لم يحصل على نقرتك.
والنتيجة؟ كثرة التنبيهات قتلت قيمة التنبيه نفسه. عندما يصبح كل شيء عاجلًا، فلن يعود هناك شيء يستحق الاستعجال.
المفارقة أن الشركات تظن أنها تزيد فرص البيع، بينما هي تزيد فرص الحذف. فالمستخدم قد يغفر إعلانًا، لكنه لا يغفر المطاردة.
أخيرًا... أخشى أن يكون التحديث القادم لبعض التطبيقات هو: «بما أنك تجاهلت إشعاراتنا، فقد أرسلنا أحد موظفينا ليدق جرس منزلك».