ففي قرية الهلية السفلى بمحافظة صامطة، يحتضن متحف «الأمس الجميل» أكثر من 7000 قطعة تراثية، ليروي فصولًا من تاريخ المجتمع السعودي، ويجسد دور المبادرات الفردية في حفظ الموروث الوطني.
رحلة بدأت من الذكريات
انطلقت فكرة المتحف عام 1440 من رغبة المباركي في استعادة ذكريات الطفولة والدراسة، حيث بدأ بجمع منهج «المحفوظات» للصف الخامس الابتدائي وطوابع البريد، قبل أن تتسع دائرة اهتمامه لتتحول إلى متحف متكامل يزخر بمقتنيات نادرة من جازان ومختلف مناطق المملكة.
تفاصيل الحياة القديمة
يمتد المتحف على مساحة تقارب 100 متر مربع، ويشتمل على أربعة أركان رئيسية تشمل الأجهزة الكهربائية القديمة، و«دكان زمان»، والأدوات الحرفية والزراعية، والفصل الدراسي القديم.
كما يحتوي على مقتنيات تاريخية نادرة، من أبرزها «حلة البئر» التقليدية، إلى جانب قطع تراثية توثق أنماط الحياة والمعيشة في الماضي.
جهود ذاتية وطموح مستمر
أوضح المباركي لـ«الوطن» أن المتحف أُنشئ بتمويل ذاتي كامل، دون أي دعم رسمي، مبينًا أنه يستقبل شهريًا ما بين 40 و50 زائرًا من العائلات والطلاب والباحثين والمهتمين بالتراث.
وأضاف أن تفاعل الزوار وما يبدونه من إعجاب يمثلان أكبر حافز للاستمرار في تطوير المتحف.
وكشف عن خطط مستقبلية لإضافة أركان جديدة، تشمل المطبخ الشعبي، والخياطة التقليدية، والبئر القديمة، رغم ما يواجهه من تحديات تتمثل في ندرة بعض المقتنيات وارتفاع تكاليف اقتنائها وصيانتها.
حفظ الموروث
يقدم متحف «الأمس الجميل» نموذجًا ملهمًا للمبادرات المجتمعية التي تسهم في حفظ التراث الوطني، وتؤكد أن الموروث الشعبي ليس مجرد مقتنيات من الماضي، بل ذاكرة حية تعزز الهوية الوطنية، وتربط الأجيال بتاريخها، وتمنح الزائر تجربة تستحضر ملامح الحياة السعودية الأصيلة.
الموقع:
قرية الهلية السفلى – محافظة صامطة
المؤسس:
علي حسين المباركي
التأسيس:
1440هـ
أبرز الأرقام:
* أكثر من 7000 قطعة تراثية.
* 100 م² مساحة المتحف.
* 4 أركان رئيسية.
* 40–50 زائرًا شهريًا.
أبرز الأركان:
* الأجهزة الكهربائية القديمة.
* دكان زمان.
* الأدوات الحرفية والزراعية.
* الفصل الدراسي القديم.
أبرز التحديات:
* ندرة المقتنيات التراثية.
* ارتفاع تكاليف الاقتناء والصيانة.
* الاعتماد على التمويل الذاتي.