وطور فريق بحثي من جامعة بيرغن ومركز الأبحاث النرويجي تقنية تستهدف السم الذي تفرزه البكتيريا، والذي شكل لسنوات العقبة الرئيسية أمام تطوير اللقاحات. وأظهرت النتائج الأولية أن البروتينات المطورة حفزت استجابات قوية للأجسام المضادة، وأسهمت في توفير حماية واعدة ضد الإسهال بعد الإصابة الأولى، مما يعزز فرص الاستفادة منها مستقبلًا في حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
وانتقلت التقنية إلى مرحلة جديدة بعد ترخيصها لشركة أدوية فرنسية لاستكمال عمليات التطوير، بما يشمل الدراسات المخبرية والتجارب السريرية اللازمة، تمهيدًا لتقييم سلامتها وفعاليتها والحصول على الموافقات التنظيمية قبل إتاحتها للاستخدام.
ويؤكد الباحثون أن اللقاح لا يزال في مرحلة التطوير، وأن الطريق لا يزال يتطلب استكمال الاختبارات العلمية والسريرية قبل اعتماده، إلا أن النتائج الحالية تمثل خطوة مهمة نحو توفير وسيلة وقائية قد تسهم مستقبلًا في خفض معدلات الإصابة والوفيات.