وسيكون الكسوف كليًا في أجزاء من غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، بينما يظهر جزئيًا في معظم أنحاء أوروبا، وأجزاء من أمريكا الشمالية وشمال غربي أفريقيا، كما سيكون مرئيًا بنسب متفاوتة في الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا.
ويحدث الكسوف عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها كليًا أو جزئيًا، وتظهر خلاله الهالة الشمسية، نتيجة التوافق الظاهري بين حجمي الشمس والقمر كما يبدوان من الأرض. وتعد الجزائر من أكثر الدول العربية حظًا في متابعة الظاهرة، إذ قد تصل نسبة احتجاب قرص الشمس إلى 98.6% في بعض المناطق، فيما تتجاوز 90% في أجزاء من المغرب، وتزيد على 60% في مناطق من تونس.
ويؤكد الخبراء ضرورة استخدام نظارات مخصصة لرصد الكسوف، وعدم النظر إلى الشمس بالعين المجردة لتجنب أضرار قد تصيب شبكية العين.