سجلت المملكة خلال العام الماضي زراعة 221 عضوًا من متبرعين متوفين دماغيًا، إلى جانب تسجيل 84 موافقة على التبرع بالأعضاء، في مؤشر يعكس استمرار توسع برامج زراعة الأعضاء وتعزيز ثقافة التبرع، بما يمنح المرضى فرصًا جديدة للحياة، ويجسد قيم العطاء والتكافل في المجتمع السعودي.

أرقام البرنامج

كشف تقرير المجلس الصحي السعودي لعام 2025 عن تسجيل زراعة 221 عضوًا من متبرعين متوفين دماغيًا، و84 موافقة على التبرع بالأعضاء من المتوفين دماغيًا، فيما بلغ عدد المستفيدين من البرنامج الوطني لتبادل الكلى بين الأسر 50 مستفيدًا.


كما بلغ عدد برامج زراعة الأعضاء والأنسجة المعتمدة في المملكة 41 برنامجًا، وعدد مراكز زراعة الأعضاء 41 مركزًا، تصدرتها مراكز زراعة الكلى بـ17 مركزًا، تلتها مراكز زراعة القرنية بـ12 مركزًا، ثم مراكز زراعة الكبد بـ5 مراكز، فيما بلغ عدد مراكز زراعة القلب والبنكرياس 3 مراكز لكل منهما، وسجلت زراعة الأمعاء مركزًا واحدًا.

صدارة المراكز

تصدرت منطقة الرياض مراكز زراعة الكلى بـ7 مراكز، تلتها جدة بـ5 مراكز، فيما سجلت خميس مشيط ومكة المكرمة والطائف والدمام وتبوك مركزًا واحدًا لكل منها.

كما تصدرت الرياض مراكز زراعة الكبد بـ3 مراكز، مقابل مركز واحد في كل من جدة والدمام، وانفردت بجميع مراكز زراعة القلب الثلاثة، إضافة إلى تصدرها مراكز زراعة القرنية بـ7 مراكز، مقابل مركزين في جدة والظهران، ومركز واحد في المدينة المنورة.

حلول طبية

يُعد التبرع بالأعضاء من المتوفين دماغيًا أحد أبرز الحلول الطبية لإنقاذ مرضى الفشل العضوي، إذ يمكن للمتبرع الواحد أن يسهم في إنقاذ حياة عدد من المرضى، وتحسين جودة حياة آخرين من خلال زراعة الأنسجة والقرنيات. كما يتيح البرنامج الوطني لتبادل الكلى بين الأسر فرصًا أكبر لنجاح عمليات الزراعة عبر تحقيق التوافق بين المتبرعين والمستفيدين، وهو ما أسهم في منح 50 مريضًا فرصة جديدة للحياة.

أهداف إستراتيجية

ترتكز الإستراتيجية الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء على رفع معدلات التبرع، وتوسيع برامج الزراعة، وتعزيز جاهزية المستشفيات والكوادر الطبية، ونشر ثقافة التبرع وترسيخ قيم التكافل، إلى جانب تطوير الإجراءات التنظيمية والرقمية لتسريع عمليات التنسيق ونقل الأعضاء ورفع كفاءة الاستجابة للحالات المستفيدة.

وتتمثل الأهداف الإستراتيجية لبرامج ومراكز زراعة الأعضاء في تسهيل الوصول العادل إلى خدمات الزراعة، وزيادة أعداد المتبرعين، وتحقيق أعلى استفادة من كل متبرع، وتقديم خدمات زراعة بكفاءة عالية، وتعزيز الخدمات الآمنة المرتكزة على النتائج.

نتائج إيجابية

أسهمت برامج التبرع وزراعة الأعضاء في خفض معدلات الوفيات بين مرضى الفشل العضوي، وتقليص قوائم الانتظار، والحد من الاعتماد على العلاجات المزمنة، إضافة إلى تمكين المستفيدين من استعادة حياتهم الطبيعية والعودة إلى ممارسة أعمالهم وأدوارهم الاجتماعية. التبرع بالأعضاء يمنح المرضى فرصة جديدة للحياة.

زراعة 221 عضوًا من متبرعين متوفين دماغيًا.

تسجيل 84 موافقة على التبرع بالأعضاء.

50 مستفيدًا من البرنامج الوطني لتبادل الكلى بين الأسر.

اعتماد 41 برنامجًا لزراعة الأعضاء والأنسجة.

تشغيل 41 مركزًا لزراعة الأعضاء في المملكة.

خمسة أهداف إستراتيجية لتطوير برامج زراعة الأعضاء.

مراكز زراعة الكلى تتصدر بـ17 مركزًا.

الرياض الأكثر عددًا في مراكز زراعة الأعضاء.