واعتمدت الدراسة على تجارب أجريت على فئران وخلايا كبد تعرضت لدرجات حرارة مرتفعة، حيث تبين أن المعالجة المسبقة بالريسفيراترول ساعدت في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، وخفضت تلف خلايا الكبد، وحسنت أداءه مقارنة بالحالات التي لم تتلق هذا المركب.
وأوضح الباحثون أن التأثير الوقائي يرتبط بتثبيط نشاط بروتين HSF1، الذي ينشط سلسلة من التغيرات المرضية داخل خلايا الكبد عند التعرض للحرارة الشديدة. وأظهرت النتائج أن زيادة نشاط هذا البروتين رفعت مستوى تلف الخلايا، بينما أدى تثبيطه إلى تقليل الالتهابات واضطرابات استقلاب الدهون وموت الخلايا.
وأكد الفريق البحثي أن النتائج لا تزال مقتصرة على التجارب المخبرية والحيوانية، ولم تثبت فعاليتها لدى البشر بعد، إلا أنها تمثل خطوة علمية قد تسهم مستقبلًا في تطوير وسائل للوقاية من مضاعفات ضربة الشمس وتحسين صحة الكبد.
وتتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة أشارت إلى ارتباط الريسفيراترول بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، مما يعزز الاهتمام بدراسة فوائده الصحية المحتملة.