وأوضحت الشركة أن المحتالين يستغلون التواصل بالصوت والصورة لإضفاء مزيد من المصداقية على محاولاتهم، وغالبًا ما تبدأ العملية برسائل تزعم رصد نشاط غير معتاد في حساب مصرفي، قبل مطالبة الضحية بالانتقال إلى مكالمة فيديو لإجراء ما يسمى «التحقق الأمني».
وخلال المكالمة، يحاول المحتال إقناع الضحية بمشاركة شاشة الجهاز، أو إدخال كلمات المرور ورموز التحقق، أو تنفيذ تحويلات مالية، ما يمنحه إمكانية الوصول إلى الحسابات الشخصية.
وأكدت آبل أن موظفيها لا يطلبون عبر FaceTime كلمات المرور أو رموز التحقق أو أي بيانات حساسة، داعية إلى إنهاء أي مكالمة مشبوهة والإبلاغ عنها.