وعثرت السلطات على جثث كريستوفر كارولكيويتش، 47 عامًا، وزوجته أماندا، 39 عامًا، وأطفالهما الستة، الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و15 عامًا، داخل منزلهم في بلدة غراند هافن، عقب حريق وصفته الشرطة بالمشبوه في 24 يوليو.
وأعلن مكتب شرطة مقاطعة أوتاوا، بعد تشريح الجثث، أن الزوجة والأطفال توفوا متأثرين بإصابات ناجمة عن طلقات نارية، فيما يجري التعامل مع وفاة الزوج باعتبارها انتحارًا.
ويرجح المحققون أن كريستوفر أطلق النار على أفراد أسرته، قبل أن يشعل حرائق عدة داخل المنزل وينتحر، بينما لا يزال الدافع وراء الجريمة مجهولًا.
وقال الكابتن جاكوب سباركس إن المحققين لم يعثروا على رسالة تفسر دوافع الحادثة، مشيرًا إلى أن التحقيق يسعى إلى تحديد التسلسل الدقيق للأحداث.
وتعتقد السلطات أن الواقعة ربما بدأت خلال الليلة السابقة واستمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، فيما وردت بلاغات عن رائحة دخان قبل اكتشاف الحريق. كما نفقت حيوانات أليفة كانت داخل المنزل جراء الحريق والدخان.