وأجرى باحثون من جامعة دورهام البريطانية الدراسة على 26 متطوعًا من المكفوفين والمبصرين، وتابعوا التغيرات في نشاط القشرتين البصرية والسمعية خلال فترة التدريب.
وأظهرت النتائج أن القشرة البصرية، المسؤولة عادة عن معالجة المعلومات المرئية، بدأت تستجيب للإشارات الصوتية المرتدة لدى المشاركين، ما يكشف قدرة الدماغ على إعادة توظيف مناطقه الحسية لمعالجة مدخلات مختلفة.
وأكد الباحثون أن اكتساب هذه المهارة لا يقتصر على فاقدي البصر، ولا يتطلب سنوات من التدريب، بل يرتبط بالمرونة العصبية الطبيعية للدماغ.
وقد تسهم النتائج في فهم آليات الإدراك بصورة أعمق، وتطوير وسائل تساعد الإنسان على توظيف حواسه للتكيف مع البيئة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون فقدان البصر.