مواجهة الميليشيات وحماية الأمن القومي
جاءت الضربات الأخيرة ضد الميليشيات الإرهابية بعد ثبوت تورطها في استهداف الأراضي السعودية من داخل العراق، دون تحرك جاد لكبح جماح هذه الجماعات.
الموقف الرسمي للمملكة: أكد مصدر سعودي مسؤول للـ«العربية» أن هذه الضربات «ليست موجّهة ضد الشعب العراقي أو الحكومة العراقية، بل استهدفت حصراً القدرات العسكرية للميليشيات التي هددت أمن المملكة والمشاريع والمنشآت المدنية والاقتصادية الحيوية».
العلاقات الأخوية وتفنيد الخطاب الطائفي.
تؤكد المملكة حرصها التام على علاقاتها التاريخية المتينة مع العراق حكومةً وشعباً، وأن المحاولات التي تقودها بعض الجهات المغرضة لتجييش المشاعر وتأجيج الطائفية لن تنطلي على أبناء الشعب العراقي الواعي؛ فهذه أطراف لا تريد للعراق أي تقارب يخدم أمنه واستقراره.
معركة السعودية ودول الخليج والأردن ومصر ليست مع الشعوب أو الدول، بل مع ميليشيات وكيانات تتلقى أوامرها المباشرة من «الخارج » لتنفيذ أجندات مشبوهة وتأزيم المنطقة.
المملكة العربية السعودية شريك التحالف الدولي وضد داعش والقاعدة وهي الآن في مواجهة حازمة ضد الميلشيات التي تهدد أمن المنطقة.
حينما تشارك السعودية في استهداف معسكرات التنظيمات الإرهابية مثل «داعش» في سوريا أو غيرها، فإنها تحارب الإرهاب بشتى أشكاله دون نظر لطائفة أو جنس، والدعايات التي تحاول تصوير الأمر خلاف ذلك هي ادعاءات منافية للحقيقة والواقع.
تبقى المملكة حريصة على رأب الصدع وترميم العلاقات الأخوية بما يحقق المصلحة العربية والإسلامية العليا.
حفظ الله قيادتنا الحكيمة ووفقها لما فيه الخير والسداد، وكفى هذه البلاد شر المغرضين والحساد.