خارج السيطرة
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي إيبولا لا يزال بعيداً عن السيطرة، بعدما امتد إلى إقليم سادس في الكونغو الديمقراطية، في ثاني أكثر تفشٍ للمرض فتكاً على الإطلاق. وأكد مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن خطر الانتشار الوطني والدولي لا يزال مرتفعاً، في وقت تتسارع فيه وتيرة الإصابات مقارنة بقدرات الرصد والاستجابة.
سلاسل خفية
وتكشف المؤشرات الميدانية عن ثغرة كبيرة في جهود الاحتواء، إذ لا توجد صلة معروفة بين 70 و80% من الحالات الجديدة ومرضى سبق تشخيص إصابتهم، مما يعني استمرار انتقال العدوى عبر سلاسل غير مرصودة. وتحذر السلطات الصحية من أن الأرقام الحالية قد لا تعكس الحجم الحقيقي للتفشي، في ظل تأخر اكتشاف الحالات والضغط على فرق المراقبة والنزاعات المسلحة.
سباق التمويل
ورغم خطورة الوضع، ترى منظمة الصحة العالمية أن احتواء التفشي خلال ثلاثة أشهر لا يزال ممكناً، شريطة توفير الموارد اللازمة. إلا أن المنظمة لم تجمع سوى نحو 60% من احتياجاتها التمويلية البالغة 115 مليون دولار، فيما أضيف 400 سرير خلال أسبوعين، وتستعد لنشر مزيد من خبراء الأوبئة لتعقب المخالطين وقطع سلاسل العدوى.
وتزامن التصعيد مع اجتماع لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية لتقييم استمرار تصنيف التفشي حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، في وقت يتوقف احتواء الوباء على سرعة الوصول إلى الإصابات غير المكتشفة ومنع انتقال العدوى إلى مناطق ودول جديدة.