تواجه شركة xAI، المملوكة لإيلون ماسك، دعوى جماعية تتهم روبوتها «Grok» بالتدرب على مواد استغلال جنسي للأطفال، في قضية وُصفت بأنها الأولى من نوعها ضد الشركة بهذا الشأن.

ورفعت الدعوى امرأة عُرّفت باسم «جين دو»، قالت إنها كانت ضحية لاستغلال الأطفال، واتهمت الشركة باستخدام صور لها من طفولتها ضمن بيانات تدريب «Grok»، ما أسهم، بحسب الدعوى، في إنتاج مواد مسيئة جديدة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وتزعم الدعوى أن تصميم النظام وسياسات التدريب سمحت باستخدام محتوى منشور أو مولد عبر المنصة في تطوير النموذج، بما قد يؤدي إلى استمرار ظهور مخرجات مسيئة إذا دخلت هذه المواد ضمن بيانات التدريب.


وطالبت المدعية بتعويضات للضحايا وإزالة المواد المرتبطة باستغلال الأطفال، بما يشمل المواد المستخدمة في تدريب النماذج.

وأكد محامو المدعية أن القضية لا تتعلق فقط بإزالة الصور المنشورة، بل بمنع استمرار تأثيرها داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ولم تثبت هذه الاتهامات قضائيًا حتى الآن، إذ تظل الادعاءات الواردة في الدعوى محل نظر المحكمة.