ويرى باحثون من جامعات عدة أن تأثير الذكاء الاصطناعي قد يصبح متبادلًا؛ فكما صُممت الروبوتات لمحاكاة البشر، يمكن للمستخدمين بدورهم أن يتكيفوا مع طريقة استجابتها، بما يجعل تواصلهم أكثر توافقًا مع الأنظمة الآلية.
وأطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم «الطابع البشري الروبوتي»، موضحين أن المستخدم قد يكرر الأساليب التي تمنحه استجابات أسرع وأكثر فاعلية من النظام، وهو ما قد يؤثر مع الوقت في طريقة حديثه وحتى في نظرته إلى ذاته.
لكن الدراسة لم تختبر الفرضية على أشخاص فعليين، إذ تستند إلى إطار نظري ودراسات سابقة، ما يعني أن النتائج لا تثبت حتى الآن أن الذكاء الاصطناعي يجعل البشر أكثر شبهًا بالروبوتات.
وأكد الباحثون أن إثبات هذا التأثير يتطلب دراسات تجريبية طويلة المدى تتابع تغير السلوك البشري مع استمرار استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.