وتتقدم المملكة بهذا الرصيد على عدد من الدول العربية، بينها الجزائر ومصر ولبنان، بواقع 7 مواقع لكل منها، كما تندرج ضمن مجموعة دول تمتلك 8 مواقع للتراث العالمي، إلى جانب الأردن وفنلندا والمجر وكينيا والنرويج وسلوفاكيا وسريلانكا وأوكرانيا وأوزبكستان.
إيطاليا تتصدر العالم
تتصدر إيطاليا القائمة العالمية بـ62 موقعًا، متقدمة بفارق موقع واحد فقط على الصين التي تمتلك 61 موقعًا.
وتأتي فرنسا ثالثة بـ56 موقعًا، تليها ألمانيا بـ55 موقعًا، ثم إسبانيا بـ50 موقعًا، لتستحوذ الدول الأوروبية على أربعة من المراكز الخمسة الأولى عالميًا.
وتحتل الهند المركز السادس بـ45 موقعًا، فيما تأتي المكسيك بعدها بـ36 موقعًا، ثم المملكة المتحدة بـ35، وروسيا بـ33، وإيران بـ30 موقعًا.
وتتساوى اليابان والولايات المتحدة بـ27 موقعًا لكل منهما، تليهما البرازيل بـ26، ثم كندا وتركيا بـ22 موقعًا لكل دولة.
أوروبا وآسيا في المقدمة
تكشف خريطة توزيع مواقع التراث عن حضور واسع لأوروبا وآسيا، إذ تمثل القارتان معًا أكثر من 70% من المواقع الواردة في التصنيف.
ويرتبط تقدم إيطاليا بتركيز كبير للمواقع الثقافية الممتدة من آثار الحقبة الرومانية ومدن العصور الوسطى إلى فنون وعمارة عصر النهضة، إلى جانب المواقع الطبيعية والمناظر الثقافية.
أما الصين، صاحبة المركز الثاني، فتتنوع مواقعها بين التراث الإمبراطوري والديني والمواقع الأثرية، إلى جانب مناطق التنوع البيولوجي والتكوينات الكارستية والمناطق الجبلية.
قيمة عالمية
لا تقتصر قائمة التراث العالمي على المعالم التاريخية والأثرية، بل تقسم اليونسكو المواقع إلى ثقافية وطبيعية ومختلطة.
ويشمل التراث الثقافي الآثار والمواقع الأثرية والمناظر الطبيعية التي شكلها الإنسان، بينما يضم التراث الطبيعي التكوينات الجيولوجية والنظم البيئية والموائل والمناطق ذات الجمال الطبيعي الاستثنائي.
أما المواقع المختلطة فتجمع بين القيمتين الثقافية والطبيعية، ويشترط لقبول المواقع إظهار «قيمة عالمية استثنائية» واستيفاء معيار واحد على الأقل من 10 معايير للاختيار.
وتتولى الدول ترشيح مواقعها للنظر في إدراجها، بينما تتخذ لجنة التراث العالمي قرار التسجيل النهائي بعد تقييمات الهيئات الاستشارية الدولية.
مواقع تواجه الخطر
لا يعني إدراج المواقع في قائمة التراث العالمي ضمان بقائها بمنأى عن التهديدات، إذ يمكن أن تتأثر بالنزاعات والكوارث والتنمية وغيرها من العوامل التي تهدد الخصائص التي أكسبتها قيمتها العالمية.
وخلال 2026، أضيفت 6 مواقع إلى قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بينها 3 مواقع رُشحت عبر إجراء طارئ.
ويمكن أن يسهم وضع المواقع على قائمة الخطر في توفير المساعدة التقنية والمالية وتعزيز الدعم الدولي للحفاظ عليها، بما يدعم حماية الشواهد التاريخية والنظم الطبيعية للأجيال المقبلة.
* الثالثة عربيًا السعودية بالتساوي مع الأردن.
* 8 مواقع للسعودية.
* 10 مواقع لتونس الأولى عربيًا.
* 9 مواقع للمغرب الثاني عربيًا.
* 7 مواقع لكل من الجزائر ومصر ولبنان.
* 62 موقعًا لإيطاليا الأولى عالميًا.
* 61 موقعًا للصين.
* 56 موقعًا لفرنسا.
* 55 موقعًا لألمانيا.
* 50 موقعًا لإسبانيا.
* 45 موقعًا للهند.
* أكثر من 70% من المواقع في أوروبا وآسيا.
* 6 مواقع أضيفت لقائمة الخطر في 2026.