وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة Discover Public Health لـ470 طالبًا وطالبة يدرسون الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي في جامعة للعلوم الصحية جنوب الهند.
8.4 ساعات يوميًا
بلغ متوسط استخدام الشاشات بين الطلاب 8.4 ساعات يوميًا، إلا أن الباحثين وجدوا أن العلاقة بين وقت الشاشة وأعراض الاكتئاب كانت محدودة مقارنة بعاملين آخرين هما الضغط النفسي والنوم.
وأظهرت النتائج أن 19.6% من المشاركين سجلوا درجات تشير إلى أعراض اكتئابية تستحق الانتباه السريري، فيما صُنّف 23.2% منهم ضمن أصحاب جودة النوم السيئة.
وكان الضغط النفسي أقوى العوامل ارتباطًا بأعراض الاكتئاب، تليه جودة النوم، بينما ظل تأثير وقت الشاشة ضعيفًا بعد أخذ العوامل الأخرى في الاعتبار.
النوم حلقة مشتركة
ورصد الباحثون ارتباطًا بين ارتفاع الضغط النفسي وتدهور النوم، كما ارتبط سوء النوم بدوره بزيادة أعراض الاكتئاب.
وأظهر التحليل أن جودة النوم مثلت نحو 12.7% من العلاقة الإحصائية بين الضغط النفسي وأعراض الاكتئاب، ما يشير إلى أن النوم يمكن أن يكون أحد المسارات التي تتداخل فيها الضغوط اليومية مع الحالة النفسية للطلاب.
وفي المقابل، لم تظهر الدراسة علاقة واضحة ومتدرجة من نوع «كلما زادت ساعات الشاشة زادت أعراض الاكتئاب»، وهو ما دفع الباحثين إلى التحذير من اختزال صحة الطلاب النفسية في عدد ساعات استخدام الأجهزة فقط.
الشاشة ليست العامل الأكبر
ورغم ارتباط وقت الشاشة بصورة محدودة بأعراض الاكتئاب، بينت الدراسة أنه ارتبط أيضًا بتراجع جودة النوم، ما يعني أن تأثير الأجهزة قد يكون مرتبطًا جزئيًا بما تسببه من تأخير أو إزاحة ساعات النوم بدل كون الشاشة عاملًا مستقلًا بحد ذاته.
وأكد الباحثون أن الدراسة رصدية مقطعية، ولذلك لا تثبت أن الضغط أو قلة النوم تسبب الاكتئاب، كما لا تثبت أن تقليل وقت الشاشة وحده سيؤدي إلى تحسن الحالة النفسية.
أبرز النتائج
* 470 طالبًا شملتهم الدراسة.
* 8.4 ساعات متوسط استخدام الشاشة يوميًا.
* 19.6% سجلوا أعراضًا اكتئابية ملحوظة.
* 23.2% عانوا سوء جودة النوم.
* الضغط النفسي أقوى العوامل ارتباطًا بالأعراض.
* النوم جاء بعده مباشرة.
* تأثير وقت الشاشة كان أضعف بكثير.