جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال النسخة الثانية من مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» في الرياض لاستعراض مستهدفات تمكين القطاع الخاص واستقطاب رؤوس الأموال.
وأكد الجدعان في كلمته الافتتاحية أن تجمع قادة القطاع المالي والمستثمرين والمبتكرين عالميا في الرياض، يعد دليلا واضحا على ما تتمتع به المملكة من بيئة مالية واستثمارية جاذبة، وقدرة فائقة على التعامل مع المتغيرات العالمية بثقة ومرونة كاملتين.
مرحلة جديدة من الرؤية لتعظيم الأثر
وكشف الجدعان عن دخول «رؤية السعودية 2030» مرحلتها الثالثة، مشيرا إلى أن التركيز في هذه المرحلة ينصب على تعظيم الأثر الاقتصادي، والبناء على المكتسبات التي تحققت في السنوات الماضية. وأوضح أن هذا التوجه يرفع سقف الطموح للمرحلة المقبلة، ويسهم بشكل مباشر في دعم كفاءة الأسواق المالية المحلية، وتمكين القطاع الخاص من النمو والمنافسة محليا ودوليا، وكذلك في استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وتوسيع الفرص الاستثمارية.
بنية مالية جاهزة للمستقبل
وأشاد وزير المالية بالدور المحوري لـ«برنامج تطوير القطاع المالي» الذي نجح على مدار مسيرته في ترسيخ بيئة مالية أكثر عمقا، وتنوعا، وجاهزية. وبيّن أن هذا التطور جاء نتيجة لتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية، وتوسيع خيارات التمويل، وتهيئة البنية التحتية لاستيعاب التقنيات الحديثة ونماذج الأعمال المبتكرة.
وفي ختام تصريحاته، شدد الجدعان على أن متانة القطاع المالي ترتبط بقدرته على المحافظة على الثقة والاستقرار. وأكد أن القطاع المالي السعودي أظهر مرونة استثنائية في ظل التطورات الاقتصادية والجيوسياسية الأخيرة، مستندا إلى أطر مؤسسية راسخة ومستويات قوية من رأس المال والسيولة، ليكون محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي المستدام في المملكة.