الزَّبيل والزَّبّيل: القُفّة والجِراب الذي يُحمَل فيه، والزِّنبيل، بفتح الزاي وكسرها مع التشديد لغة فيه، وجمعه زُبُل وزنابيل وزُبْلان، يقال: عنده زُبُل من تَمْر وزنابيل، وتنطق بهذه الصور المختلفة في أنحاء شبه الجزيرة العربية، وكانت تصنع من خوص النخل، ومن مطاط عجلات السيارات لحمل مواد البناء الثقيلة، ويسمى أحيانا مكتل، بضم الميم وكسرها، ومن البلاستيك لحمل المقاضي والمشتريات من الأسواق قبل أن يستعاض عنها بأكياس النايلون المعروف بالكيسة أو العلاقي، ويسمى هذا النوع الصغير «قُفّا» وجميع هذه التسميات عربية فصيحة.

لكن هذه التسمية العربية اتخذت مسارا آخر طبقيا وعنصريا عند الحوثيين مثل طبقتي السادة والعبيد، ولكنهم استبدلوا العبيد بالزنابيل، فالسيد أو السلالي الحوثي يسمي نفسه قنديلا، ويسمي عامة الشعب ممن لا ينتمون إلى السلالة زنبيلا، فهم يقسمون المجتمع إلى قسمين هما القناديل والزنابيل، فيرى السلاليون الحوثة أنفسهم سادة وقناديل، وبقية أتباعهم من العامة زنابيل.