قد يكون هذا الترفيع من باب التودد المباح وإن كان يحمل في ثناياه درجة أقل من المجاملة. هذا النوع من «الترفيع» يكون مقبولا - كلمة ومعنى- إذا كان الشخص «المرفّع به» - حسب تعبيرهم- مستحقا لهذا الإطراء والمديح. وما لا يقبل ولا يستساغ بأي شكل من الأشكال أن يتحول «الترفيع» إلى نوع من «الترقيع»؛ نلمع ونرقّع لفلان أثناء الحاجة وهو أقل من القصد وأبعد عن الصدق. هنا فقط يجب وضع حدّ فاصل بين «الترفيع» و«الترقيع» وعدم تجاوزه أو جوازه.