تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه، افتتح أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور رفيع المستوى من الأمراء والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي. وأعرب أمير الرياض عن تطلعه بأن تسهم دراسات هذه الدورة ومناقشاتها في تقديم رؤى عملية تواكب التحولات التنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة.

وتشهد الدورة الحالية مناقشة خمس قضايا رئيسة تلامس الأولويات الوطنية المستقبلية، حيث تركز الجلسات على بحث ملف الازدحام المروري، وقياس أثر التشريعات والسياسات العامة، ونقل وتوطين المعرفة.

كما تسلط الدراسات الضوء على الزراعة الذكية ودورها في تعزيز الأمن المائي والغذائي، إلى جانب تعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة الحدثين العالميين إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.


وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، المهندس عبدالله العبيكان، أن العاصمة الرياض تقف اليوم في قلب التحولات الكبرى تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

وكشف العبيكان عن توجه الغرفة لتطوير المنتدى وإعادة هيكلته بالكامل لرفع كفاءة مخرجاته العلمية وجعلها أكثر ارتباطاً بالأولويات الوطنية ودعم صناعة القرار، معززاً الشراكة التكاملية المستدامة بين القطاعين العام والخاص.