غيب الموت الإعلامي ورجل الأعمال بدر محمد العباسي، اليوم، بعد معاناة مع المرض، تاركًا تجربة مهنية جمعت بين العمل الصحفي والتسويق والأعمال، وحضورًا اجتماعيًا جمعه بأجيال من زملائه في الوسط الإعلامي.
مسار مهني
بدأ العباسي حياته المهنية صحفيًا، ثم اتجه إلى التسويق والعمل التجاري، وفق ما وثقه الكاتب قينان الغامدي في مقال نشرته الوطن عام 2015، مستعيدًا صداقة جمعته بالراحل لأكثر من ثلاثين عامًا، ومواقف عكست وفاءه لأصدقائه ولمن تركوا أثرًا في حياته.
وامتد اهتمام العباسي إلى التوثيق؛ فأصدر كتاب أحمد صلاح جمجوم.. الرمز الإنساني والوطني، الذي وقّعه في معرض جدة الدولي للكتاب عام 2015، وجمع فيه مقالات وشهادات وصورًا، مستفيدًا من معرفته المباشرة بصاحب السيرة.
صلة الزملاء
وكان منزله بحي الشاطئ في جدة ملتقى لصحفيين وإعلاميين، يتبادلون فيه ذكريات العمل وتجاربهم المهنية. وفي إحدى المناسبات التي استضاف خلالها أعضاء مجموعة الأوفياء، ألقى الشاعر محمد خضر الشريف قصيدة بدر البدور، مستعيدًا زمالة امتدت ثلاثين عامًا.
وخلال مرضه، تواصلت زيارات زملائه للاطمئنان عليه، ومن بينهم أعضاء مجموعتي الأوفياء ولمسة وفاء، الذين زاروه خلال فترات العلاج والنقاهة، فيما استذكر ناعوه دماثة خلقه وصلاته الإنسانية.
الصلاة والعزاء
وأُديت الصلاة على الفقيد بعد صلاة العشاء الأحد في المسجد الحرام، فيما تستقبل أسرته المعزين ابتداءً من الاثنين في منزله بحي الشاطئ بجدة.