مرتفعات شرق الحزم
جاء إعلان السيطرة على الدحيضة ومحيطها بعد أيام من إعلان الجيش استكمال السيطرة على جبال حويشيان في القطاع نفسه. وخاضت القوات مواجهات جنوب شرقي الحزم بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت تحصينات الحوثيين وتعزيزاتهم ومخازنهم. وأعلن الجيش استعادة أسلحة وذخائر خلال العمليات، فيما واصلت الفرق الهندسية تمشيط المواقع وإزالة الألغام والعبوات من مسالك الحركة. ويعتمد تثبيت الوحدات على المرتفعات على فتح طرق آمنة لنقل الإمدادات إليها. المقاطرة وباب المندب
أعلنت قوات العمالقة ودرع الوطن استعادة جبل السبعة رقود في منطقة معبق بمديرية المقاطرة، بعد مواجهات مع عناصر حوثية كان بينها قناصة تمركزوا في الموقع. وامتدت الاشتباكات إلى مناطق بين طور الباحة والمضاربة، فيما واصلت القوات الحكومية عملياتها ضد مواقع حوثية متفرقة على محور باب المندب. وتكتسب المواجهات في لحج أهميتها من قربها من الطرق التي تصل المناطق الجبلية بالساحل.
الأقروض وطريق عدن
تركزت المواجهات في تعز على جبهة الأقروض بمديرية المسراخ، فيما طالت غارات مواقع حوثية في صنمات والربيعي وجبل حبشي. ومع استمرار تعطل طريق تعز–عدن، قالت الزوبة إن الحصار الحوثي يعرقل دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وخروج المرضى للعلاج، وحذرت من تداعيات إغلاق منشآت صحية ورفض فتح ممرات آمنة للمدنيين. وكان صندوق الأمم المتحدة للسكان قد أفاد بأن 5 مرافق من أصل 27 مرفقا لطوارئ الأمومة وحديثي الولادة في تعز ومحيطها ما زالت تعمل جزئيا.
الضالع وغرب شبوة
استهدف قصف صاروخي حوثي معسكر تدريب تابعا لقوات درع الوطن في أطراف مديرية قعطبة شمال الضالع، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المجندين. وفي غرب شبوة، أعلنت القوات الحكومية صد هجوم حوثي على جبهة مرخة العليا المحاذية للبيضاء، وقالت إن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين ومقتل جندي من القوات الحكومية.
اتهامات من باريس
عرضت الزوبة أمام سفراء عرب وممثلي وسائل إعلام دولية ما وصفته بتصاعد الدعم العسكري الخارجي للحوثيين. وجاء اللقاء غداة إعلان وزارة الداخلية اليمنية تحديد هويات 21 شخصا قالت إنهم خبراء يعملون مع الجماعة، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من «حزب الله» اللبناني. وقالت الزوبة إنهم يشاركون في التخطيط وإدارة العمليات وتطوير القدرات القتالية، محذرة من تداعيات ذلك على المدنيين ودول الجوار والملاحة الدولية.
اتصال مع بيروت
أكد عون، خلال اتصاله بالعليمي، دعم لبنان لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، فيما جدد العليمي مساندته جهود الحكومة اللبنانية لبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها. وفي الرياض، أدى 3 وزراء اليمين أمام العليمي لتولي حقائب الخدمة المدنية والتأمينات والإعلام والإدارة المحلية.