وعقد وزير الداخلية ونظيره التركي عقب اللقاء جلسة مباحثات رسمية، أكد خلالها الأمير عبدالعزيز بن سعود أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تؤكد أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين الشقيقين، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا.
وأشار وزير الداخلية إلى أن العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين أصبحت نموذجًا للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات، مؤكدًا أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية، تعكس عمق العلاقات بين المملكة وتركيا وتقارب المصالح والتوجهات الإستراتيجية، في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة، وتمثل خطوة مهمة تجسد حكمة قيادتي البلدين في مواجهة الأزمات.
وجرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ومضاعفة الجهود لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما في ذلك تهريب المخدرات وترويجها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير أطر الشراكة، وتنسيق الجهود حيال القضايا الأمنية، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الشقيقين.