السبت
22 ذو القعدة 1447 هـ
09 مايو 2026
الرئيسية
سياسة
+
عربية
دولية
الحرب الروسية الأوكرانية
محليات
+
كورونا
رياضة
+
سعودية
عالمية
اقتصاد
+
خدمات الأعمال
الاقتصاد الدولي
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
+
جازان
القصيم
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
المزيد
الرئيسية
سياسة
محليات
رياضة
اقتصاد
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
عدد اليوم
بحث
بحث متقدم
مقالات الكاتب سامي الفليح
171 - 180 من 199 نتيجة
كاتب سعودي
العرب بنكهة غازية!
هؤلاء قوم مجانين بالفعل.. يمزجون الموسيقى العربية بما هو لاتيني بتوزيع جديد ونكهة لاذعة، فتخرج بتأثير سحري يجددها ويجعلها أكثر خفة. فالعرب في الموسيقى رتيبون إجمالا، ملتاعون بالجينات، أرواحهم بكائية، سريرتهم منقوشة بالوجد والحسرات، الدمع أستاذ التعابير، الحسرة منصتهم الشعورية ...
إعلام هزمته "الشروق" الجزائرية لا يقلق أحدا
عقب مباراة مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم 2010 تصدت صحيفة جزائرية وحيدة هي الشروق للحملة المصرية العارمة التي اندفعت ضد كل ما هو جزائري، كانت البرامج الفضائية والصحف المصرية مصحوبة بالشتائم تنوح كالعجائز المنقطعات على ما يكتب في "الشروق"، ...
أمتع البرامج تلك التي بلا مذيعين
الجزيرة الوثائقية وناشيونال جيوجرافيك وديسكفري أمثلة جيدة على تحقيق المتعة دون مصطلحات ولغو ينفخ الرأس.. والذين يقفون موقفا حادا ضديا من البرامج الثقافية لا ألومهم.. لقد جربوا ما يكفيهم من التجهم والغثاثة والافتعال والعلاقات والرواج المجاني وقبل ذلك التفاهة. نعم، فالبرامج ...
الرجل الذي باع الشمس!
مارسيل الثورجي الصامت، غيفارا الموسيقى العربية، زرياب الطبقة الكادحة و"هوشي منه" السلم الموسيقي يسبح في سكوت قبوري وكأن الأمر لا يعنيه، أسقطت ذاكرته اللزجة صور الشباب المشائين بدأب بطولي في قافلة الدم الطويلة، إذا هكذا تجري الأمور، أبيعكم الوهم سنوات، ...
الكرة الأرضية تتجهم!
الكوميديا في السينما العالمية نادرة كعادة هذا التخصص الممتع، الفرنسيون لديهم جان بول بلموندو وهو من المدرسة التي تعتمد على الملامح في خلق حالة الإضحاك، مدرسة كلاسيكية بامتياز، وأول الخطوات على هذا الدرب الطويل وعلى ذات المنهج سار "جيرارد ديبارديه" ...
القائمة أطول من وجه "نجاح الموجي"
ماجد المهندس فنان، لكن ليس بصوته, ولا بمسحة الرومانسية والحزن الشمعي اللذين يكسو بهما ملامحه متتبعا آثار الافتعالي الكبير وخزانة الدموع الحجرية كاظم "الساحر", بل بقدرته الهائلة على القفز على المنطق والبقاء نجما دون أن يتكلف شيئا, "كوسا" نقدية بامتياز, ...
أيام "أمجد خان"
الرزانة التي تحاول السينما الهندية إقناعنا بها هذه الأيام لن "يمشي حالها"، فنحن جيلٌ رأى أميتاب باتشان يقفز فوق الجبل، ويعبر اللهب، ويكلم الحيوانات. صحيح أن جيش الجميلات الذي تحتشد به "زي أفلام" جذاب، ولكن هذه ليست سينما الهند، شيء ...
أعرف أنك بعيدة وعينيك ساحرتان
لا أحد يعرف أين هي سميرة توفيق الآن، فالأمر لم يعد يعني أحدا وهذا محزن، محزن جدا ويحمل نكرانا فادحا لا يليق حتى وإن تغير الوقت، وتحولت المجتمعات وتعاقبت الأجيال، نعم تأدب المهربون البدو الذين كانوا يضعون صورتك في عرباتهم ...
"حشة" صغيرة.. صغيرة جدا
بعد أن تكوم في مقعده ككيس رمل، انطعج المذيع ثقيل الوزن والدم مشيحا بوجهه الذي يشبه بيت طين قديم، طاعنا ضيفه بابتسامة سكينية، شادا حنجرته بكحة متقطعة، مطريا حباله الصوتية بنحنحة كادت تتحول لثغاء سخل تاه، لولا أن قطعها بكأس ...
حنين مؤجل لـ"حمدي فريد"
حمدي فريد، عبقري الدراما الكويتية وفنانها الكبير, أهم الأعمال كانت بلمساته وتحت كاميرته، لكن النجومية راحت للممثلين، فبقي هو ورفيقه السيناريست طارق عثمان في منطقة الظل بروح الموهوب الخجول، إلى أن مات بصمت الكبار وعزلتهم الملكية. ولما يتذكر الخليجيون بحنينهم ...
< السابق
التالي >