جدة: يُمن لقمان

أشارت دراسة أميركية في مجلة Psych Central إلى أن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي هم أقل عرضة للإصابة بالمشكلات النفسية بنسبة 63% بما فيها الاكتئاب والقلق، وبينت نتائج الدراسة أنه يمكن أن يكون له أثر إيجابي في الصحة النفسية عند كبار السن ويقلل من نسبة الإصابة بالاكتئاب والقلق. وقام باحثون متخصصون في مجال الإعلام الاجتماعي من جامعة ميشيجان الأميركية بإجراء بحث حول مدى تأثير المواقع الاجتماعية في البالغين وعلاقاتهم الاجتماعية، حيث قاموا بتفحص الأشخاص الأكثر تقدما في السن وتحليل البيانات على 13 ألف علاقة من المشاركين البالغين في أطول دراسة استقصائية للأسر في العالم، وتم استخدام بياناتهم التي تضمنت سلسلة من الأسئلة حول استخدام تكنولوجيا الاتصال والمشكلات النفسية.

التواصل يحفظ العلاقات

يرى أستاذ الإعلام والمعلومات في جامعة ولاية ميشيغان الدكتور كيث هامبتون، أن تقنيات الاتصال ومنصات التواصل الاجتماعي تجعل من الأسهل الحفاظ على العلاقات والوصول إلى المعلومات الصحية، ويعتقد هامبتون أن الانطباع السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي قد حدث لأن البالغين لم يكونوا محور البحث في هذا الموضوع. «إن أخذ لقطة من القلق الذي يشعر به الشباب اليوم والاستنتاج بأن جيلا كاملا في خطر بسبب وسائل التواصل الاجتماعي يتجاهل التغيرات الاجتماعية الجديرة بالملاحظة، مثل الآثار المترتبة على الركود الكبير، والارتفاع في عدد الأسر التي يعولها شخص واحد، وكبار السن. وقال «إن المزيد من الآباء والأمهات، والمزيد من الأطفال يذهبون إلى الجامعة حيث ترتفع رسوم الدراسة وينتج عنها تراكم في الديون».

تحسن الصحة العقلية

تشير دراسة جامعة ولاية ميشيغان إلى أن الاستخدام المنتظم لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت يمكن أن يحسن الصحة العقلية بين البالغين ويساعد في تقليل خطر الضيق النفسي الخطير مثل الاكتئاب والقلق، وركز الباحثون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حد كبير على كيفية تأثيرها على الطلاب. وقد وجدت العديد من الدراسات آثارا ضارة، لكن الدراسة الجديدة تؤكد أن الكثير من العوامل السلبية المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تعزو إلى مراحل الحياة بدلا من استخدام التكنولوجيا.

التفاعل الاجتماعي إيجابي

أكد الأخصائي النفسي أحمد النجار لـ»الوطن» أن التفاعل مع الآخرين دائما ما يكون مثمرا، ليس على مستوى البالغين من الجنسين، بل حتى على الأطفال، وكذلك كبار السن. فدائما ما تنتج عن الدراسات التي نقوم بها أو وسائل التواصل الاجتماعي نتائج ممتازة ورائعة ونتائجها إيجابية.