عبدالمحسن الجحلان

مشاركة اللاعب السعودي في دوري الكبار باتت ضيقة عطفاً على تواجد الأجانب السبعة وتحديداً في مركزي الهجوم وحراسة المرمى، ولا شك أن هذا الزخم بقدر الإيجابية التي يجسدها بنهوض مؤشر ه الفني على اعتبار أن المشاركة محدودة لمن يملك القدرة على مجاراة الأسماء الكبيرة وبعيداً عن المعطيات والسلبيات في مثل تلك الظروف دوري الدرجة الأولى لا يقل حدة وتنافسا بين الفرق، بل إن جزءا من الفرق التي تتنافس في هذا المحيط لها تجارب خرجت منها للتو مع الكبار قبل الهبوط، وبالتالي فإن إلغاء العنصر الأجنبي في تلك الدرجة سيعطي مساحة رحبة للاعب المحلي للعب بشكل مريح، والمستفيد الأول المنتخب الأول والأوليمبي بدليل أن هناك نجوما في السابق تلعب في الدرجة الأولى سجلت حضورا رائعا مع الأخضر السعودي كعبدالله الدعيع وأخيه محمد وأبناء الصقري، وجميعهم يمثلون الطائي الذي كان يصارع في الدرجة الأولى، وله صولات مع الكبار، والحال ذاتها للمهاجم بندر الجارالله القادم من فريق أحد، وشايع النفيسة الذي فتح بوابة الصين في نهائي كأس آسيا عام 84م بهدف السبق وحققنا المجد الغالي، وكان يلعب في فريق الكوكب، هل تتذكرون تلك الأيام الخوالي أنها مجرد إرهاصات للتذكير، والأكيد أن هناك أسماء عديدة تألقت في فرق الأولى والثانية وسجلت حضوراً لافتاً في المنتخب، وتجلى سباق محموم بين الأندية الكبيرة لاستقطابها، جملة القول دوري الأولى فرصة للاعب المحلي للمشاركة بصفة دائمة الأمر الذي سيتيح تجلي موهبته وماهية مؤشره الفني، ثمة جانب آخر يفترض على وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم أن تضع معايير لمن يدرب فرق الدرجة الأولى ويهتم في القدرات التدريبية، لأن من شأن ذلك النهوض بالعطاء، وفي ذات الوقت اكتشاف المواهب ووضعها في المواقع التي تتناسب مع قدراتها.