في ظل الإصلاحات الحقوقية للمرأة، ما زال هناك خطاب «يعوي» على كل ما يخصها، ملبسها، مأكلها ومشربها، عباءتها، خروجها، عملها، دراستها، زواجها، وحتى طلاقها.
ما زلت لا أفهم اهتمام فئة كبيرة من الرجال بخصوصيات المرأة، ما الذي يضيره إذا مارست المرأة حياتها الطبيعية، ما الذي سيفقده من حقوق؟، لا أتخيل نفسي كسيدة، أناهض حق مثيلي الرجل لأي سبب كان، فالطبيعي والأولى أن نعين بعضنا كبشر نحو حرية أكبر وليس العكس!، ولم أر سيدة بالمقابل يكون جل اهتمامها الثقافي والفكري عن الرجل وحقوقه، وتطالب بتقنينها أيضا! فمن العاقل هنا؟.
بكل الأسف أقول إن المرأة كالشيطان في عقول فئة كبيرة من الناس. أذكر سيدة كانت تنصح ابنتها بالامتثال لأي أمر يقوله الرجل قائلة: «ابنتي، المرأة عاهرة، ما لم تُضبط»!. هذه السيدة أعرفها جيدا وهي تنظر لنفسها ولمثيلاتها هكذا، والكثير من السيدات ينظرن إلى أنفسهن بالنظرة نفسها، ومسلمات بها، وترى أنها عار، ويجب كل يوم أن تثبت عكس ذلك بإظهار عباداتها، والامتثال لأوامر الرجل، والمتحمسة منهن تزهد بهذه الدنيا حتى تصل إلى إهمال نفسها من الاهتمام والزينة وتحقيق الذات بالدراسة والإبداع في مجالٍ تحبه، أصابهن ما يسمى «الاستلاب العقدي»، وهو اعتقاد المرأة وإيمانها بعدم استحقاقها لأمر فطري، حتى وصل بهن الحال، أنهن يقبلن عدم احترام أبنائهن الذكور لهن، ويرينه أمرًا طبيعيًا!.
كم من سيدة الآن تسكن بيتها الذي أصبح سجنًا لإنسانيتها؟، كم من سيدة مبدعة في حرفة أو موهبة، لكن حدود انتشارها أهل بيتها؟، كم من روحٍ دفنت حية؟، وكم من عقل أُطفئ ضوءه؟، متى ستشعر المرأة أنها إنسان له حقوق وعليه واجبات كمثيلها الرجل؟
ما أفهمه.. أن من يناهض حق آخر، هذا يعني أنه مستفيد من استلاب هذا الحق، فكيف يُقبل قولهم، ويقدّس منطقهم، وتفتح لهم المنابر، وهم بكل جرأة يناهضون ويعترضون، وكأن الرجولة لا تتحقق إلا باستعباد المرأة، والأنوثة لا تتحقق إلا بالاستلاب العقدي!، أفلا تعقلون؟
سؤال المرحلة المؤلم: كم من سيدة تعيش بين صراع الفطرة الإنسانية بممارسة حريتها وبين محاولة نفي العار كونها امرأة ؟
ما زلت لا أفهم اهتمام فئة كبيرة من الرجال بخصوصيات المرأة، ما الذي يضيره إذا مارست المرأة حياتها الطبيعية، ما الذي سيفقده من حقوق؟، لا أتخيل نفسي كسيدة، أناهض حق مثيلي الرجل لأي سبب كان، فالطبيعي والأولى أن نعين بعضنا كبشر نحو حرية أكبر وليس العكس!، ولم أر سيدة بالمقابل يكون جل اهتمامها الثقافي والفكري عن الرجل وحقوقه، وتطالب بتقنينها أيضا! فمن العاقل هنا؟.
بكل الأسف أقول إن المرأة كالشيطان في عقول فئة كبيرة من الناس. أذكر سيدة كانت تنصح ابنتها بالامتثال لأي أمر يقوله الرجل قائلة: «ابنتي، المرأة عاهرة، ما لم تُضبط»!. هذه السيدة أعرفها جيدا وهي تنظر لنفسها ولمثيلاتها هكذا، والكثير من السيدات ينظرن إلى أنفسهن بالنظرة نفسها، ومسلمات بها، وترى أنها عار، ويجب كل يوم أن تثبت عكس ذلك بإظهار عباداتها، والامتثال لأوامر الرجل، والمتحمسة منهن تزهد بهذه الدنيا حتى تصل إلى إهمال نفسها من الاهتمام والزينة وتحقيق الذات بالدراسة والإبداع في مجالٍ تحبه، أصابهن ما يسمى «الاستلاب العقدي»، وهو اعتقاد المرأة وإيمانها بعدم استحقاقها لأمر فطري، حتى وصل بهن الحال، أنهن يقبلن عدم احترام أبنائهن الذكور لهن، ويرينه أمرًا طبيعيًا!.
كم من سيدة الآن تسكن بيتها الذي أصبح سجنًا لإنسانيتها؟، كم من سيدة مبدعة في حرفة أو موهبة، لكن حدود انتشارها أهل بيتها؟، كم من روحٍ دفنت حية؟، وكم من عقل أُطفئ ضوءه؟، متى ستشعر المرأة أنها إنسان له حقوق وعليه واجبات كمثيلها الرجل؟
ما أفهمه.. أن من يناهض حق آخر، هذا يعني أنه مستفيد من استلاب هذا الحق، فكيف يُقبل قولهم، ويقدّس منطقهم، وتفتح لهم المنابر، وهم بكل جرأة يناهضون ويعترضون، وكأن الرجولة لا تتحقق إلا باستعباد المرأة، والأنوثة لا تتحقق إلا بالاستلاب العقدي!، أفلا تعقلون؟
سؤال المرحلة المؤلم: كم من سيدة تعيش بين صراع الفطرة الإنسانية بممارسة حريتها وبين محاولة نفي العار كونها امرأة ؟