يعد الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة أحد مؤشرات جودة الحياة في أي بلد، على أن الاهتمام المطلوب لهذه الفئة يجب أن يكون مدروسا ويلبي احتياجاتهم الحقيقية، ولا يتأتى هذا دون أن يكونوا هم أنفسهم جزءا لا يتجزأ من المشاريع والخطط المقدمة لهم، ليكونوا هم المعبرين عن متطلباتهم من واقع ظروف كل حالة.
لا يتوقف الأمر إذن عند ابتكار صياغات لطيفة للتعبير عنهم، ولا عند تقديم الدعم المعنوي لهم، بل يجب أن يكون الهدف هو العمل على اندماج حقيقي لهذه الفئة في الأوساط الأكاديمية ومجتمعات العمل وميادين الحياة كافة، و لا شك أن هذا يتطلب تجهيزات خاصة تشمل المسارات الخاصة وعربات التنقل والإشارات الخاصة بلغة الإشارة أو غيرها من احتياجات.
ولقد لاحظت أن كثيرا من مرافقنا وشوارعنا تفتقر بشدة لاحتياجات هذه الفئة ما يجعل مراجعة أحدهم لدائرة أو مرفق ترفيهي رحلة قد يحتاج فيها لوجود شخص أو أكثر لمرافقته.
لا شك بأن عملا كهذا يحتاج لتظافر جهود أكثر من جهة كالصحة والتعليم والبلديات وغيرها لتهيئة بيئة يتمكن غالبية ذوي الاحتياجات الخاصة من التعامل معها بسهولة ليكونوا هم أيضا داعمين لمجتمعهم وأسرهم بما يملكونه من قدرات وطاقات قد يعيقها صوت غير مسموع أو رؤية غير واضحة أو مسارات حركة غير مناسبة، ولم يعد هذا مقبولا ونحن نعيش في عالم ذكي وحلول وافرة.
لا يتوقف الأمر إذن عند ابتكار صياغات لطيفة للتعبير عنهم، ولا عند تقديم الدعم المعنوي لهم، بل يجب أن يكون الهدف هو العمل على اندماج حقيقي لهذه الفئة في الأوساط الأكاديمية ومجتمعات العمل وميادين الحياة كافة، و لا شك أن هذا يتطلب تجهيزات خاصة تشمل المسارات الخاصة وعربات التنقل والإشارات الخاصة بلغة الإشارة أو غيرها من احتياجات.
ولقد لاحظت أن كثيرا من مرافقنا وشوارعنا تفتقر بشدة لاحتياجات هذه الفئة ما يجعل مراجعة أحدهم لدائرة أو مرفق ترفيهي رحلة قد يحتاج فيها لوجود شخص أو أكثر لمرافقته.
لا شك بأن عملا كهذا يحتاج لتظافر جهود أكثر من جهة كالصحة والتعليم والبلديات وغيرها لتهيئة بيئة يتمكن غالبية ذوي الاحتياجات الخاصة من التعامل معها بسهولة ليكونوا هم أيضا داعمين لمجتمعهم وأسرهم بما يملكونه من قدرات وطاقات قد يعيقها صوت غير مسموع أو رؤية غير واضحة أو مسارات حركة غير مناسبة، ولم يعد هذا مقبولا ونحن نعيش في عالم ذكي وحلول وافرة.