منصور الضبعان

(1)

يعيش «الموسوسون» حالة مزرية أمام المقاطع المؤثرة، سواء كانت طريفة أو غير ذلك، وهم يبالغون في «التفتيش» عن خطأ يفضح العمل فينتصرون لرأيهم أن ذلك لا يعدو كونه تمثيلا!.

(2)محبو الحياة، والمنعّمون في السلام الداخلي، والمتفائلون، يتماهون مع جمال «العمل» ولا يرهقون أنفسهم في «التنبيش» على نحو من «التذاكي» فيعيشون سعادة اللحظة مع «الفيديو»، أو حتى في حضرة «النكتة» الطريفة، فالأولى هو الاستمتاع بها دون مبالغة في تكذيبها أو تنقيحها!.

(3)نفني العمر، والمال، والصحة، بحثا عن لحظة سعيدة، لذا نستدعي «التقارب اللاواعي» ونتخلص من «البارانويا» ونريح «مجهرنا» باستخدام «الذكاء العاطفي»، والتخلص من السلبية أمام من يجاهد للتأثير الإيجابي في ذواتنا دون «تدقيق» لا قيمة له!.

(4)استقبال العمل بالشكل الذي يريده صانعوه يدل على الثقة بالنفس، وهو لا يعدو كونه شكلا من أشكال المساعدة، لاستمرار مثل هذه الأعمال الإيجابية.

(5)المقاطع الطريفة تستدعي الابتسامة والضحك فقط لا غير، وهو فضل يستوجب الشكر و«اللايك»، كذلك المقاطع الإنسانية المؤثرة، فهي تستوجب التنبه والحث على نشر الفضيلة، الانشغال بكونها تمثيل؛ مرضٌ ليس إلا!.

(6)التغابي فضيلة، وسيادة، وكرم، والتمحيص والتفنيد والتذاكي له مجاله الرحب، بعيدًا عن اجتهادات تهدف لإسعاد الناس فقط لا غير.

(7)الشخصية الدقيقة تعيش إرهاقا نفسيا لا يُطاق، وتعذب من حولها، وإذا قيل لهم لا تحملوا أنفسكم إصرا قالوا إنما نحن «أذكياء»، في حين أن «تجاوز» العديد من الأمور الحياتية، والتغاضي عن أغلبها، سيمنحهم آفاقا رحبة وبالتالي حياة مستقرة.