(1)
نشرت حديقة الحيوان في مدينة أماريلو في تكساس صورة رصدتها كاميرات المراقبة لكائن غريب يبدو ذئبا يقف على قدميه ويرتدي قبعة وطلبت من الأهالي المشاركة في التعرف على ماهية هذا الكائن!.
(2)شهير السناب شات يهدي زوجته في ذكرى زواجهما سيارة قيمتها مليونا ريال، وشهير الإنستقرام يهدي صديقه قصرا فخما لأنه ساعده على سحب السيارة إلى محطة البنزين، أما جميلة «التيك توك» فقد أهداها «الداعم» يختا ذهبيا مرصعا بالألماس!، والويل لمن يشك أو يكذّب!.
(3)قياسات مستوى الوعي من خلال بث مثل هذه «الأكاذيب» أو «القصص المُبهرة» شأن تقوم به جهات متعددة لأهداف متباينة، فعندما تحصل القصة/الطُعم على أرقام عالية من التفاعل هذا يعني أننا أمام حشود غفيرة بوعيٍ «مخجل»!.
وكيف للمراقب المتأمل أن ينسى قصص من مات ثم خرج من قبره بعد دفنه أياما ليروي ما رأى من أهوال!، مرورا بصورة «صدام» على القمر، وليس انتهاء بقصص الكائنات الفضائية وحياة على المريخ!.
(4)هذا «الارتداد» تشكله «النساء»، فالمرأة تحب القصص الغريبة، وتصدقها، وتختبئ خلف «الوهم» اللذيذ الذي يمنحها هدوءًا مؤقتا، وتكره من يوقظها، وتقنعها القرائن البسيطة، وذلك يعود لانعدام التفكير النقدي لديها أو لنقل إنه غارق في بحر العاطفة الجياشة التي «تشكّل» هذا الكائن الجميل!
ثم تأمل -رعاك الله- نوعية زبائن السحرة والكهنة وتجار الوهم و«الوهن»!.
(5)«الشك» سلاح مهم في معركتنا مع «الخرطي»، لا سيما أمام جيش اللاهثين خلف «التفاعل» والأرقام الفلكية، أولئك يفعلون «المستحيل» في سبيل الحصول على أرقام عالية، حتى لو اضطرته الأمور للانقلاب على مبادئه وقيمه وثوابته!.
نشرت حديقة الحيوان في مدينة أماريلو في تكساس صورة رصدتها كاميرات المراقبة لكائن غريب يبدو ذئبا يقف على قدميه ويرتدي قبعة وطلبت من الأهالي المشاركة في التعرف على ماهية هذا الكائن!.
(2)شهير السناب شات يهدي زوجته في ذكرى زواجهما سيارة قيمتها مليونا ريال، وشهير الإنستقرام يهدي صديقه قصرا فخما لأنه ساعده على سحب السيارة إلى محطة البنزين، أما جميلة «التيك توك» فقد أهداها «الداعم» يختا ذهبيا مرصعا بالألماس!، والويل لمن يشك أو يكذّب!.
(3)قياسات مستوى الوعي من خلال بث مثل هذه «الأكاذيب» أو «القصص المُبهرة» شأن تقوم به جهات متعددة لأهداف متباينة، فعندما تحصل القصة/الطُعم على أرقام عالية من التفاعل هذا يعني أننا أمام حشود غفيرة بوعيٍ «مخجل»!.
وكيف للمراقب المتأمل أن ينسى قصص من مات ثم خرج من قبره بعد دفنه أياما ليروي ما رأى من أهوال!، مرورا بصورة «صدام» على القمر، وليس انتهاء بقصص الكائنات الفضائية وحياة على المريخ!.
(4)هذا «الارتداد» تشكله «النساء»، فالمرأة تحب القصص الغريبة، وتصدقها، وتختبئ خلف «الوهم» اللذيذ الذي يمنحها هدوءًا مؤقتا، وتكره من يوقظها، وتقنعها القرائن البسيطة، وذلك يعود لانعدام التفكير النقدي لديها أو لنقل إنه غارق في بحر العاطفة الجياشة التي «تشكّل» هذا الكائن الجميل!
ثم تأمل -رعاك الله- نوعية زبائن السحرة والكهنة وتجار الوهم و«الوهن»!.
(5)«الشك» سلاح مهم في معركتنا مع «الخرطي»، لا سيما أمام جيش اللاهثين خلف «التفاعل» والأرقام الفلكية، أولئك يفعلون «المستحيل» في سبيل الحصول على أرقام عالية، حتى لو اضطرته الأمور للانقلاب على مبادئه وقيمه وثوابته!.