هل هو نقص وعي عند بعض التجار أو عدم إلمام بحجم الإنفاق السياحي؟
من مستهدفات قطاع السياحة السعودية جلب 100 مليون زائر سنويًا بحلول 2030 موزعة على 55 مليون زائر من الخارج و45 مليونًا من الداخل. البلد ما شاء الله مؤهلة لأن تكون مقصدًا سياحيًا دوليًا لما تملكه من تنوع خيارات، ولما لديها من كنوز طبيعية تعرضها للعالم. ومع الثورة الكبرى التي يشهدها الوطن حاليًا في البنية التحتية السياحية، والإبداع في تأسيس صناعة سياحية محترفة، ومع الدعم الكبير جدًا من الحكومة للقطاع السياحي، لكي تتبوأ المملكة المراتب المتقدمة في السياحة عالميًا. لا شك أن قطاع السياحة مهم جدًا لاقتصاد الوطن، ومعروف اقتصاديًا أن القطاع السياحي منتج ويخلق الكثير من فرص العمل مما ينعكس إيجابًا على المواطنين والوطن.
لكن من الأشياء التي تستغربها عندما تزور الوطن، عدم معرفة أو قلة وعي بعض التجار بأهمية المرونة في طرق الدفع وتعددها، تجد بعض المحلات لا تقبل بطاقات الائتمان العالمية، بسب حجة الرسوم وغيرها، ليخسر الكثير دون أن يعلم !
دراسة قارنت بين الدفع بالكاش (نقدًا)، وبين الدفع بالبطاقة فوجدت أن معدل قيمة عمليات الكاش 22 دولارًا بينما معدل عمليات الدفع بالبطاقة 112 دولارًا، أي أن الأشخاص يصرفون عادة بالبطاقة أكثر من النقد. وهذا شيء معروف ونفسي أيضًا، دائمًا النفسية المالية تحاول الاقتصاد عندما يكون الدفع نقدًا وتجدها تنفق أكثر من خلال البطاقات حتى على أصغر الأمور. ففي دراسة أخرى وجدوا أن معدل صرف الشخص حتى في ماكدونالدز 4.5 دولارات بالكاش بينما يتضاعف الإنفاق إلى 7 دولارات عند الدفع ببطاقة الائتمان، ومع تعدد المصادر والأرقام لكن هناك ما يقرب من 2.8 مليار بطاقة ائتمان في العالم وبعض الدراسات تشير إلى أن الإنفاق بالبطاقات قد يصل إلى 45 تريليون دولار خلال السنوات القادمة، بإذن الله سيأتي المملكة عشرات ملايين السواح من مختلف بقاع الأرض وكثير من السياح لديه بطاقات ائتمان، لذلك نشجع تعاون التجار وأن يبادروا ليكونوا عالميين في تعاملهم وطرق الدفع، وزارة السياحة ووزارة التجارة تبذلان جهودًا كبرى لتنشيط السياحة وتطوير الصناعة السياحية من المطار إلى المطار (قدومًا ومغادرة) وتنسقان لكي تكون عمليات الصناعة السياحية مرنة وسلسة وجذابة، عزيزي التاجر كن عونًا في مساندة التجربة السياحية التي ستنعكس إيجابًا عليك وعلى أبناء وطنك من العاملين في القطاع السياحي، أنت تريد السائح أن ينفق أكثر، لتستفيد وتفيد وتريد السائح الذي يصرف 112 دولارًا وليس الآخر، فلا تخسر الفرصة من أجل نسبة بسيطة من رسوم بطاقات الائتمان.
من مستهدفات قطاع السياحة السعودية جلب 100 مليون زائر سنويًا بحلول 2030 موزعة على 55 مليون زائر من الخارج و45 مليونًا من الداخل. البلد ما شاء الله مؤهلة لأن تكون مقصدًا سياحيًا دوليًا لما تملكه من تنوع خيارات، ولما لديها من كنوز طبيعية تعرضها للعالم. ومع الثورة الكبرى التي يشهدها الوطن حاليًا في البنية التحتية السياحية، والإبداع في تأسيس صناعة سياحية محترفة، ومع الدعم الكبير جدًا من الحكومة للقطاع السياحي، لكي تتبوأ المملكة المراتب المتقدمة في السياحة عالميًا. لا شك أن قطاع السياحة مهم جدًا لاقتصاد الوطن، ومعروف اقتصاديًا أن القطاع السياحي منتج ويخلق الكثير من فرص العمل مما ينعكس إيجابًا على المواطنين والوطن.
لكن من الأشياء التي تستغربها عندما تزور الوطن، عدم معرفة أو قلة وعي بعض التجار بأهمية المرونة في طرق الدفع وتعددها، تجد بعض المحلات لا تقبل بطاقات الائتمان العالمية، بسب حجة الرسوم وغيرها، ليخسر الكثير دون أن يعلم !
دراسة قارنت بين الدفع بالكاش (نقدًا)، وبين الدفع بالبطاقة فوجدت أن معدل قيمة عمليات الكاش 22 دولارًا بينما معدل عمليات الدفع بالبطاقة 112 دولارًا، أي أن الأشخاص يصرفون عادة بالبطاقة أكثر من النقد. وهذا شيء معروف ونفسي أيضًا، دائمًا النفسية المالية تحاول الاقتصاد عندما يكون الدفع نقدًا وتجدها تنفق أكثر من خلال البطاقات حتى على أصغر الأمور. ففي دراسة أخرى وجدوا أن معدل صرف الشخص حتى في ماكدونالدز 4.5 دولارات بالكاش بينما يتضاعف الإنفاق إلى 7 دولارات عند الدفع ببطاقة الائتمان، ومع تعدد المصادر والأرقام لكن هناك ما يقرب من 2.8 مليار بطاقة ائتمان في العالم وبعض الدراسات تشير إلى أن الإنفاق بالبطاقات قد يصل إلى 45 تريليون دولار خلال السنوات القادمة، بإذن الله سيأتي المملكة عشرات ملايين السواح من مختلف بقاع الأرض وكثير من السياح لديه بطاقات ائتمان، لذلك نشجع تعاون التجار وأن يبادروا ليكونوا عالميين في تعاملهم وطرق الدفع، وزارة السياحة ووزارة التجارة تبذلان جهودًا كبرى لتنشيط السياحة وتطوير الصناعة السياحية من المطار إلى المطار (قدومًا ومغادرة) وتنسقان لكي تكون عمليات الصناعة السياحية مرنة وسلسة وجذابة، عزيزي التاجر كن عونًا في مساندة التجربة السياحية التي ستنعكس إيجابًا عليك وعلى أبناء وطنك من العاملين في القطاع السياحي، أنت تريد السائح أن ينفق أكثر، لتستفيد وتفيد وتريد السائح الذي يصرف 112 دولارًا وليس الآخر، فلا تخسر الفرصة من أجل نسبة بسيطة من رسوم بطاقات الائتمان.