كثيرا ما تطرح البرامج والمسلسلات والأفلام، على تنوعها، قضايا ومواضيع حساسة تخص المجتمع، وتناقشها من زوايا مختلفة. فمن البرامج ما تتحدث عن سلبيات معينة، لتبعدنا عنها. كما تقدم لنا سلوكيات إيجابية، وتحثنا على تعلمها، والتعود عليها.
لكن في الفترة الأخيرة، ومع بروز مواقع التواصل الاجتماعي أكثر، ووجود البرامج والمسلسلات التلفزيونية كذلك، وتنوعها، أصبح البعض منها يعمل على تغيير نظرتنا لبعض الأمور، وكأن شغلها الشاغل هو جعلنا نبتعد عن بعض الأمور التي تعد من أساسيات معتقداتنا بطرق ملتوية، تحاكي فيها العاطفة لا العقل.
فمثلا تقدم لك قصة فتاة عزباء حامل، لكن تغلفها لك بقصة حب ووعود وفرح ومغامرات، لكنها نتيجة حبها وقع لها ما وقع، وتقدم لها جميع التبريرات لتجعلها بريئة، والمجتمع هو القاسي، وتجعلك رغما عنك تدافع عنها وتعذرها، أو أن تقدم لنا تصورا لرجل الدين أو المسلم الملتزم على أنه متعصب، متخلف، لا يصلح للنقاش أو الجدال والحوار، ولا يعرف إلا القتل والخراب، وهذا ما يحبه.
ومع مرور الوقت، وكثرة الأمثلة التي تشبه الأمثلة التي سبق وتكلمنا عنها، تجعل الفرد يتغير شيئا فشيئا إلى أن يخرج عن معتقدات دينه ومجتمعه، وإلى أن يصل به الأمر إلى الخروج عن القوانين بدعوى أنها ظالمة، وطبعا بسبب المشي وراء العاطفة، لأنه لو أحكم عقله لعرف الصحيح من الخطأ.
وهذا تماما ما جرى عند الحكم على الشاب الأمريكي كاميرون هيرين، الذي تسبب في وفاة امرأة ورضيعتها دهسا بالسيارة التي كان يقودها مسرعا في سباق الشوارع.
بعيدا عن القضية والحكم، فإن المراهقين، وهي أكثر فئة تتأثر وتتبع العاطفة، منهم من دافعوا عنه بناء على العاطفة لا غير.
هناك قصص كثيرة ومختلفة تجري حولنا، ويوم بعد يوم نتأكد أن الناس وآراءهم يتغيرون تدريجيا.
في الختام، فإنه لا يسعنا إلا أن نفكر في كل موضوع من جوانبه المختلفة، وألا نسلم بأي شيء كما هو. نحن بشر، ولنا عقول، وعلينا أن نستعملها، وألا نجعل العاطفة تطغى على أحكامنا، لكي لا نندم فيما بعد. وطبعا مع المحافظة على تعاليم ديننا ومبادئ المجتمع، فلا نرحب بأي شيء يُنقل إلينا عبر أي وسيلة من وسائل التواصل، لأنك لو تخليت عن كل ما يميزك، ستجد نفسك غريبا، تائها، لا تنتمي إلى الدين الذي خالفت تعاليمه، ولا تنتمي إلى المجتمع، لأنك رفضت قيمه، فتجد نفسك غريبا عن كل شيء، ويصعب عليك حينها أن تجد نفسك الأصلية، وتثبت ذاتك وسط ما أنت فيه من فساد.
لكن في الفترة الأخيرة، ومع بروز مواقع التواصل الاجتماعي أكثر، ووجود البرامج والمسلسلات التلفزيونية كذلك، وتنوعها، أصبح البعض منها يعمل على تغيير نظرتنا لبعض الأمور، وكأن شغلها الشاغل هو جعلنا نبتعد عن بعض الأمور التي تعد من أساسيات معتقداتنا بطرق ملتوية، تحاكي فيها العاطفة لا العقل.
فمثلا تقدم لك قصة فتاة عزباء حامل، لكن تغلفها لك بقصة حب ووعود وفرح ومغامرات، لكنها نتيجة حبها وقع لها ما وقع، وتقدم لها جميع التبريرات لتجعلها بريئة، والمجتمع هو القاسي، وتجعلك رغما عنك تدافع عنها وتعذرها، أو أن تقدم لنا تصورا لرجل الدين أو المسلم الملتزم على أنه متعصب، متخلف، لا يصلح للنقاش أو الجدال والحوار، ولا يعرف إلا القتل والخراب، وهذا ما يحبه.
ومع مرور الوقت، وكثرة الأمثلة التي تشبه الأمثلة التي سبق وتكلمنا عنها، تجعل الفرد يتغير شيئا فشيئا إلى أن يخرج عن معتقدات دينه ومجتمعه، وإلى أن يصل به الأمر إلى الخروج عن القوانين بدعوى أنها ظالمة، وطبعا بسبب المشي وراء العاطفة، لأنه لو أحكم عقله لعرف الصحيح من الخطأ.
وهذا تماما ما جرى عند الحكم على الشاب الأمريكي كاميرون هيرين، الذي تسبب في وفاة امرأة ورضيعتها دهسا بالسيارة التي كان يقودها مسرعا في سباق الشوارع.
بعيدا عن القضية والحكم، فإن المراهقين، وهي أكثر فئة تتأثر وتتبع العاطفة، منهم من دافعوا عنه بناء على العاطفة لا غير.
هناك قصص كثيرة ومختلفة تجري حولنا، ويوم بعد يوم نتأكد أن الناس وآراءهم يتغيرون تدريجيا.
في الختام، فإنه لا يسعنا إلا أن نفكر في كل موضوع من جوانبه المختلفة، وألا نسلم بأي شيء كما هو. نحن بشر، ولنا عقول، وعلينا أن نستعملها، وألا نجعل العاطفة تطغى على أحكامنا، لكي لا نندم فيما بعد. وطبعا مع المحافظة على تعاليم ديننا ومبادئ المجتمع، فلا نرحب بأي شيء يُنقل إلينا عبر أي وسيلة من وسائل التواصل، لأنك لو تخليت عن كل ما يميزك، ستجد نفسك غريبا، تائها، لا تنتمي إلى الدين الذي خالفت تعاليمه، ولا تنتمي إلى المجتمع، لأنك رفضت قيمه، فتجد نفسك غريبا عن كل شيء، ويصعب عليك حينها أن تجد نفسك الأصلية، وتثبت ذاتك وسط ما أنت فيه من فساد.