كان حج هذا العام مختلفا بكل المقاييس، بداية من حالة الأمان الكامل الذي تحقق رغم الأحداث الإقليمية المتوترة عسكريا وسياسيا واقتصاديا ولوجستيا . واختلاف الحج هذا العام تجاوز الظرف التاريخي الاستثنائي ليقدم صورة أكثر إبداعا في التفاصيل التي نقلتها العدسات عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية ومواقع التواصل، ليكون موسم الحج حديث الكوكب بأسره.
أحد أهم المشاهد التي استوقفتني كان توثيق حضور الوزراء إلى الميدان، ليقدموا صورة عن مستوى العمل الشغوف، والقيادة الحاضرة، والفهم الحقيقي لأهداف الرؤية السعودية. شاهدنا استقبال وزير الحج للقادمين في المنافذ، وشاهدنا جولات وزير الصحة على المرضى، وتأثير حضوره على معنوياتهم، كما شهدنا الأحاديث الودية بين وزير النقل والحجاج، صورة تنقل للجميع رسالة مفادها أن الحكومة السعودية بكاملها هنا على الأرض.
المشهد الآخر كان حجم الشراكات مع القطاع الخاص، الذي شهدنا مبادراته المهمة والمتنوعة وحضوره في المشاعر والمطارات والمنافذ.
وكذلك عدد المتطوعين من الفئات والأعمار كافة، الذين كانوا في كثير من المواقف هم سفراء الخط الأول الذي يشعر الحاج عنده بأنه وصل إلى الشعب السعودي واتصل بالثقافة السعودية بكل تفاصيلها. تقديم الخدمات وتوزيع الماء والقهوة والورود والهدايا وكل ما يحمل رسالة ترحيب وود. إضافة إلى الفرق الشعبية التي استدعت حالة الفرح التاريخية التي لطالما لازمت رحلة الحج واحتفت بالمعنى العميق للحج كونه رحلة إلى الله وفرصة لتحسن الحياة ولاكتشاف الطريق إلى حالة من الاندماج البشري تذوب فيها الفوارق ويتوحد فيها النداء.
المشاهد الكثيرة التي وثقتها وسائل الإعلام وشبكات المؤثرين كانت رسالة عظيمة هندستها السعودية ببراعة واحتضنتها لتكون رسالة سلام وتقارب حضاري وإنساني.
أعلنت السعودية نجاح موسم حج 1447، وانتهت الرحلة الموسمية التي يختلط فيها الجهد بالإلهام لكل من عمل على هذا النجاح الكبير.
لكن صورة هذا الموسم وذكرياته سترافق مواكب الحجيح التي غادرت بلادنا حاملة معها حكايات كثيرة وصورة ذهنية مختلفة ومعنى عميق لرحلة استثنائية.
أحد أهم المشاهد التي استوقفتني كان توثيق حضور الوزراء إلى الميدان، ليقدموا صورة عن مستوى العمل الشغوف، والقيادة الحاضرة، والفهم الحقيقي لأهداف الرؤية السعودية. شاهدنا استقبال وزير الحج للقادمين في المنافذ، وشاهدنا جولات وزير الصحة على المرضى، وتأثير حضوره على معنوياتهم، كما شهدنا الأحاديث الودية بين وزير النقل والحجاج، صورة تنقل للجميع رسالة مفادها أن الحكومة السعودية بكاملها هنا على الأرض.
المشهد الآخر كان حجم الشراكات مع القطاع الخاص، الذي شهدنا مبادراته المهمة والمتنوعة وحضوره في المشاعر والمطارات والمنافذ.
وكذلك عدد المتطوعين من الفئات والأعمار كافة، الذين كانوا في كثير من المواقف هم سفراء الخط الأول الذي يشعر الحاج عنده بأنه وصل إلى الشعب السعودي واتصل بالثقافة السعودية بكل تفاصيلها. تقديم الخدمات وتوزيع الماء والقهوة والورود والهدايا وكل ما يحمل رسالة ترحيب وود. إضافة إلى الفرق الشعبية التي استدعت حالة الفرح التاريخية التي لطالما لازمت رحلة الحج واحتفت بالمعنى العميق للحج كونه رحلة إلى الله وفرصة لتحسن الحياة ولاكتشاف الطريق إلى حالة من الاندماج البشري تذوب فيها الفوارق ويتوحد فيها النداء.
المشاهد الكثيرة التي وثقتها وسائل الإعلام وشبكات المؤثرين كانت رسالة عظيمة هندستها السعودية ببراعة واحتضنتها لتكون رسالة سلام وتقارب حضاري وإنساني.
أعلنت السعودية نجاح موسم حج 1447، وانتهت الرحلة الموسمية التي يختلط فيها الجهد بالإلهام لكل من عمل على هذا النجاح الكبير.
لكن صورة هذا الموسم وذكرياته سترافق مواكب الحجيح التي غادرت بلادنا حاملة معها حكايات كثيرة وصورة ذهنية مختلفة ومعنى عميق لرحلة استثنائية.