في إحدى المحافل الثقافية، سألتني استاذة أكاديمية يوما: «لماذا لا نقرأ لك كثيرا عن المرأة؟»
ابتسمتُ حينها، لأن الحديث عن المرأة ليس حديثا عابرا يُقال، بل شعورٌ يُعاش، ومقامٌ لا تكفيه الكلمات مهما بلغت فصاحتها.
فلو لم تكن المرأة موجودة في هذا الكون، لتحولت الحياة إلى صحراء باردة بلا روح، ولغاب عنها دفء الرحمة، ونبض الحنان، وجمال المعنى.
فالمرأة ليست نصف الحياة كما يُقال، بل هي الحياة حين تُزهر، والنور حين تشتد العتمة، والقلب الذي يُرمّم أرواحنا كلما أثقلها التعب.
هي الأم...
ذلك الدعاء الجميل الذي أرسله الله رحمة إلى الأرض، وهي الابنة التي تشبه ضحكات الصباح وبراءة المطر، وهي الأخت التي تمنحنا الأمان دون انتظار مقابل، وهي الزوجة التي تجعل من البيت وطنا، ومن التعب راحة، ومن الحياة سكينة لا تُشترى.
ومهما بلغ جمال الدنيا، يبقى جمال المرأة أحد أعظم أسرار هذا الوجود؛ ليس جمال الملامح وحدها، بل جمال القلب الذي خُلِق ليمنح الحب دون حساب، ويغفر رغم الألم، ويصبر رغم التعب، ويضيء حياة الآخرين حتى وإن احترق بصمت.
إنني لا أكتب عن المرأة مجاملة، ولا بحثا عن كلمات منمقة، بل أكتب عنها إيمانا مني بأن الرحمة، والرقة، والوفاء، والحنان، خُلقت جميعها لتسكن قلبها.
فقلب المرأة ليس مجرد عضو ينبض، بل وطن من دفء، وعالم من نور، وملاذ آمن لكل روح أنهكها الطريق.
وأكتب عنها وأنا مؤمن أن رمشا واحدا من رموشها قد يختصر عمرا كاملا من الجمال، وأن حضورها وحده قادر على أن يمنح للحياة معنى أكثر اتساعا وعمقا.
تحية مني لكل امرأة في هذا الكون...
تحية للأم التي تعبت كي نكبر، وللابنة التي تُبهج العمر، وللأخت التي تسند القلب، وللزوجة التي تمنح الرجل معنى الطمأنينة، ولكل امرأة جعلت من الحزن صبرا، ومن التعب حبا، ومن الحياة جنة صغيرة لمن حولها.
أنا لا أجيد فلسفة الكلمات، ولا أبحث عن البلاغة المتكلفة، لأن المرأة ــ بكل بساطة ــ حياة داخل حياة، وروح إذا حضرت، أصبح لهذا العالم معنى آخر.
واحترامي للمرأة هو احترام لنفسي، فأنا جئت إلى هذه الدنيا من رحم امرأة.
ابتسمتُ حينها، لأن الحديث عن المرأة ليس حديثا عابرا يُقال، بل شعورٌ يُعاش، ومقامٌ لا تكفيه الكلمات مهما بلغت فصاحتها.
فلو لم تكن المرأة موجودة في هذا الكون، لتحولت الحياة إلى صحراء باردة بلا روح، ولغاب عنها دفء الرحمة، ونبض الحنان، وجمال المعنى.
فالمرأة ليست نصف الحياة كما يُقال، بل هي الحياة حين تُزهر، والنور حين تشتد العتمة، والقلب الذي يُرمّم أرواحنا كلما أثقلها التعب.
هي الأم...
ذلك الدعاء الجميل الذي أرسله الله رحمة إلى الأرض، وهي الابنة التي تشبه ضحكات الصباح وبراءة المطر، وهي الأخت التي تمنحنا الأمان دون انتظار مقابل، وهي الزوجة التي تجعل من البيت وطنا، ومن التعب راحة، ومن الحياة سكينة لا تُشترى.
ومهما بلغ جمال الدنيا، يبقى جمال المرأة أحد أعظم أسرار هذا الوجود؛ ليس جمال الملامح وحدها، بل جمال القلب الذي خُلِق ليمنح الحب دون حساب، ويغفر رغم الألم، ويصبر رغم التعب، ويضيء حياة الآخرين حتى وإن احترق بصمت.
إنني لا أكتب عن المرأة مجاملة، ولا بحثا عن كلمات منمقة، بل أكتب عنها إيمانا مني بأن الرحمة، والرقة، والوفاء، والحنان، خُلقت جميعها لتسكن قلبها.
فقلب المرأة ليس مجرد عضو ينبض، بل وطن من دفء، وعالم من نور، وملاذ آمن لكل روح أنهكها الطريق.
وأكتب عنها وأنا مؤمن أن رمشا واحدا من رموشها قد يختصر عمرا كاملا من الجمال، وأن حضورها وحده قادر على أن يمنح للحياة معنى أكثر اتساعا وعمقا.
تحية مني لكل امرأة في هذا الكون...
تحية للأم التي تعبت كي نكبر، وللابنة التي تُبهج العمر، وللأخت التي تسند القلب، وللزوجة التي تمنح الرجل معنى الطمأنينة، ولكل امرأة جعلت من الحزن صبرا، ومن التعب حبا، ومن الحياة جنة صغيرة لمن حولها.
أنا لا أجيد فلسفة الكلمات، ولا أبحث عن البلاغة المتكلفة، لأن المرأة ــ بكل بساطة ــ حياة داخل حياة، وروح إذا حضرت، أصبح لهذا العالم معنى آخر.
واحترامي للمرأة هو احترام لنفسي، فأنا جئت إلى هذه الدنيا من رحم امرأة.