تدور بين الشباب أفكار كثيرة وبالطبع الكثير منها مغلوط أو يعبر عن تجربة أحدهم فقرر تعميمها على الجميع كأن يقول أحدهم الحب أعمى، أو كل النساء خائنات أو تسمع من إحدى البنات أن الرجال خونة، أو كلام سيئ من هذا القبيل.
المحبة تمر بمراحل كما يمر الثنائي الزوج والزوجة بمراحل، ففي مرحلة الخطوبة يكون التعبير عن الحب باستعمال الكلام أي اعتمادا على القول بنسبة أكبر.
أما في مرحلة ما بعد الزواج فإن المسألة تختلف ليصبح التعبير عن الحب أفعالا، وقد يكون أفعالا فقط عند البعض.
كأن يلبي طلبات البيت، الزوجة، الأبناء، من مأكل ومشرب وملبس، وراحة وهدوء وسكينة.
ومع كل ذلك يشتكي أحد الطرفين أن شريك حياته لم يعد يحبه بنفس درجة المحبة التي عهدته بها من قبل، لم يعد يعبر لي عن حبه كالسابق، لم أسمع منه كلمة شكر أو حب أو امتنان منذ زمن بعيد.
هنا تتداخل المشاعر وتختلط الأمور، ويبقى العنوان الرئيسي لدى الكثيرين أن الحب ينقص بعد الزواج وتنتقل القصة من أحد للآخر.
من وجهة نظر خاصة فإن الحب الذي يبنى على أساس متين ولا يزعزعه شيء لا يمكن أن ينقص، وإن قلت الكلمات وتراجع عدد العبارات المعبرة عن ذلك، لكن الحب يبقى محتفظا بمكانته دائما.
إلا في حالة ما إذا كان أحد الطرفين قد خيب ظن الآخر فيه كأن يكشف سرا كان قد ائتمن عليه، أو لم يكن سندا كما ينبغي في الوقت المناسب، كاعتراض الزوجة على مساعدة زوجها لأهل بيته أو أن اعتراض الزوج على مساعدة أهل زوجته في مشكلة ما، ومن لم تجده سندا وقت الضيق تأكد أنك لست بحاجته وقت الرخاء والفرح بل إن وجوده هو زيادة رقم فقط.
نسأل الله أن يرزقنا الحب الحلال الطيب الدائم وأن يحبنا ويحبب فينا جميع خلقه.
المحبة تمر بمراحل كما يمر الثنائي الزوج والزوجة بمراحل، ففي مرحلة الخطوبة يكون التعبير عن الحب باستعمال الكلام أي اعتمادا على القول بنسبة أكبر.
أما في مرحلة ما بعد الزواج فإن المسألة تختلف ليصبح التعبير عن الحب أفعالا، وقد يكون أفعالا فقط عند البعض.
كأن يلبي طلبات البيت، الزوجة، الأبناء، من مأكل ومشرب وملبس، وراحة وهدوء وسكينة.
ومع كل ذلك يشتكي أحد الطرفين أن شريك حياته لم يعد يحبه بنفس درجة المحبة التي عهدته بها من قبل، لم يعد يعبر لي عن حبه كالسابق، لم أسمع منه كلمة شكر أو حب أو امتنان منذ زمن بعيد.
هنا تتداخل المشاعر وتختلط الأمور، ويبقى العنوان الرئيسي لدى الكثيرين أن الحب ينقص بعد الزواج وتنتقل القصة من أحد للآخر.
من وجهة نظر خاصة فإن الحب الذي يبنى على أساس متين ولا يزعزعه شيء لا يمكن أن ينقص، وإن قلت الكلمات وتراجع عدد العبارات المعبرة عن ذلك، لكن الحب يبقى محتفظا بمكانته دائما.
إلا في حالة ما إذا كان أحد الطرفين قد خيب ظن الآخر فيه كأن يكشف سرا كان قد ائتمن عليه، أو لم يكن سندا كما ينبغي في الوقت المناسب، كاعتراض الزوجة على مساعدة زوجها لأهل بيته أو أن اعتراض الزوج على مساعدة أهل زوجته في مشكلة ما، ومن لم تجده سندا وقت الضيق تأكد أنك لست بحاجته وقت الرخاء والفرح بل إن وجوده هو زيادة رقم فقط.
نسأل الله أن يرزقنا الحب الحلال الطيب الدائم وأن يحبنا ويحبب فينا جميع خلقه.