الأطفال نعمة من رب السماء.. عِذَاب عذوبة الماء، ولامعون ببراءتهم كبريق الألماس، يشعون بساطة وعفوية وما أصدقهم.. إن خافوا سكتوا وتطبعوا بالحياء وإن أمنوا تكلموا وأمتعوك بأجمل الجمل الشقية..
براءة ناعمة كالحرير، ونوايا طيبة، على الفطرة لم تتلوث بعد، ونفوس صادقة لم تصب بوعكات أخلاقية.
بضحكاتهم تحس أنك بعالم آخر غير عالمك.. الحياة بنظرهم (أكل ولعب ونوم)، ضحكات صادقة وملامح بريئة.
الحمل هو فقط البداية لتحقيق الأهداف المهمة والرئيسة في طريق الوالدين. ورغم أن الجميع متطلع ومتشوق إلى هذه اللحظة، وقد رسم جدولا مليئا بالأحلام الوردية، لاحتواء هذا الكائن الجديد، وعمل المستحيل ليبقى الأفضل. فهم فقط أبدعوا في رسم أجمل لوحة عائلية بأساليب جديدة ينافسون فيها المربين، وأبدعوا في تشكيل نظري لبيئة عصرية! وما أن يصل إلى عالمنا، نرى الكثير من الأهداف بدأت تتزحزح والخطط تتراجع، ويزدحم الجدول بما هو أهم للأب والأم، ويكون هو آخر الاهتمامات، بعذر أنه لا يزال طفلا!
يذكر كريم الشاذلي في كتابه «الآن فهمتكم 16 نصيحة في تربية الأبناء» أن التربية عملية تهذيب مستمرة، تبدأ من اللحظة الأولى لميلاد الطفل وتستمر طوال عمره.
الذكي هو من يستثمر ويجعل أعظم كسب له في حياته، طفله، ليس بالملابس الباهظة الثمن وليس بصرف المبالغ لمدارس مكلفة الثمن تفتقد أحيانا إلى الجدية والحزم المطلوبين في تقويم سلوك الطفل، والذي -وللأسف- يفتقد في الكثير من مدارسنا في يومنا هذا.. فمرحلة الطفولة هي مرحلة إعداد، وتدريب، وتربية، وتعليم.
الطفل في الخارج ما هو إلا فقط صورة للأب والأم، فهو يمثلهم بكل شيء، ويعكس جميع جوانب تعامل والديه معه، لذا يجب أن نكون حذرين أشد الحذر في التعامل مع هذه الجوهرة القابلة لكل نقش وصورة.
الأب والأم قدوة صامتة لأبنائهما، فهما بأخلاقياتهما يلقنان أبناءهما الأخلاق، ويزرعان القيم بأفعالهما قبل أقوالهما، فإذا نشأ الطفل في بيت يسوده الاحترام والانضباط والصدق، تشرّب هذه المعاني وأصبحت جزءا من شخصيته، أما إذا غابت هذه القيم فإن آثار ذلك تظهر سريعا على سلوكه وتعاملاته.
إذا كان رب البيت بالدف ضاربا
فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
لعل من أهم ما يحتاجه الطفل الشعور بالأمان والاحتواء والعدل بين الأبناء، فهذه المعاني تشكل البيئة النفسية الصحية التي ينمو فيها الطفل نموا سليما ومتوازنا، كما أن إتاحة الفرصة له للتعبير عن مشاعره وآرائه، والاستماع إليه باحترام، تسهم في بناء ثقته بنفسه وتعزز قدرته على تحمل المسؤولية، والتفاعل الإيجابي مع الآخرين. وتؤكد الدراسات النفسية - وفقا لما ذكره كريم في كتابه - أن الأطفال الذين يوفر لهم والديهما حرية التعبير والحديث عن مشاعرهم بشكل صحيح، تكون حياتهم الاجتماعية ناجحة، وثقتهم بأنفسهم عالية، ما يجعل من تحمل المسؤولية أمرا ميسرا في المستقبل.
من الجوانب المؤثرة كذلك في تشكيل شخصية الطفل، اختيار الرفقة الصالحة، فالصداقة في مرحلة الطفولة ليست مجرد وسيلة للترفيه بل مدرسة يتعلم فيها الطفل الكثير من السلوكيات والمهارات والقيم، وبعض الأصدقاء يرفعون من مستوى السلوك والأخلاق، بينما قد يكون لبعضهم أثر سلبي يمتد لسنوات.
الصداقة عند الطفل علاقة قائمة على المودة والثقة والتعاون فيما بينهم. وهي الطريق الأسرع وصولا لاكتساب المهارات والقدرات والأخلاق. ويشير عالم النفس (ابشتين) إلى أن صداقات الأطفال تسهم إسهاما بارزا في ارتقاء المهارات الاجتماعية والقيم الأخلاقية. كما تمدهم أيضا بإدراك واقعي لذواتهم بالمقارنة بالآخرين، كما تبصرهم بمعايير السلوك الاجتماعي الملائم في مختلف المواقف. فبعض الصداقات سامة معدية تلوث سلوك طفلك، وبعضها كالعلاج يقوم سلوك طفلك. لذا فهي تنعكس إيجابا أو سلبا على شخصية الطفل.
فانتقي لطفلك صداقة طيبة وبيئة سليمة من الآفات يستمد منها كل جميل، يجمّل بها صورته أمام نفسه أولا وأمام الآخرين فيكون ممتنا لك بالمستقبل.
براءة ناعمة كالحرير، ونوايا طيبة، على الفطرة لم تتلوث بعد، ونفوس صادقة لم تصب بوعكات أخلاقية.
بضحكاتهم تحس أنك بعالم آخر غير عالمك.. الحياة بنظرهم (أكل ولعب ونوم)، ضحكات صادقة وملامح بريئة.
الحمل هو فقط البداية لتحقيق الأهداف المهمة والرئيسة في طريق الوالدين. ورغم أن الجميع متطلع ومتشوق إلى هذه اللحظة، وقد رسم جدولا مليئا بالأحلام الوردية، لاحتواء هذا الكائن الجديد، وعمل المستحيل ليبقى الأفضل. فهم فقط أبدعوا في رسم أجمل لوحة عائلية بأساليب جديدة ينافسون فيها المربين، وأبدعوا في تشكيل نظري لبيئة عصرية! وما أن يصل إلى عالمنا، نرى الكثير من الأهداف بدأت تتزحزح والخطط تتراجع، ويزدحم الجدول بما هو أهم للأب والأم، ويكون هو آخر الاهتمامات، بعذر أنه لا يزال طفلا!
يذكر كريم الشاذلي في كتابه «الآن فهمتكم 16 نصيحة في تربية الأبناء» أن التربية عملية تهذيب مستمرة، تبدأ من اللحظة الأولى لميلاد الطفل وتستمر طوال عمره.
الذكي هو من يستثمر ويجعل أعظم كسب له في حياته، طفله، ليس بالملابس الباهظة الثمن وليس بصرف المبالغ لمدارس مكلفة الثمن تفتقد أحيانا إلى الجدية والحزم المطلوبين في تقويم سلوك الطفل، والذي -وللأسف- يفتقد في الكثير من مدارسنا في يومنا هذا.. فمرحلة الطفولة هي مرحلة إعداد، وتدريب، وتربية، وتعليم.
الطفل في الخارج ما هو إلا فقط صورة للأب والأم، فهو يمثلهم بكل شيء، ويعكس جميع جوانب تعامل والديه معه، لذا يجب أن نكون حذرين أشد الحذر في التعامل مع هذه الجوهرة القابلة لكل نقش وصورة.
الأب والأم قدوة صامتة لأبنائهما، فهما بأخلاقياتهما يلقنان أبناءهما الأخلاق، ويزرعان القيم بأفعالهما قبل أقوالهما، فإذا نشأ الطفل في بيت يسوده الاحترام والانضباط والصدق، تشرّب هذه المعاني وأصبحت جزءا من شخصيته، أما إذا غابت هذه القيم فإن آثار ذلك تظهر سريعا على سلوكه وتعاملاته.
إذا كان رب البيت بالدف ضاربا
فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
لعل من أهم ما يحتاجه الطفل الشعور بالأمان والاحتواء والعدل بين الأبناء، فهذه المعاني تشكل البيئة النفسية الصحية التي ينمو فيها الطفل نموا سليما ومتوازنا، كما أن إتاحة الفرصة له للتعبير عن مشاعره وآرائه، والاستماع إليه باحترام، تسهم في بناء ثقته بنفسه وتعزز قدرته على تحمل المسؤولية، والتفاعل الإيجابي مع الآخرين. وتؤكد الدراسات النفسية - وفقا لما ذكره كريم في كتابه - أن الأطفال الذين يوفر لهم والديهما حرية التعبير والحديث عن مشاعرهم بشكل صحيح، تكون حياتهم الاجتماعية ناجحة، وثقتهم بأنفسهم عالية، ما يجعل من تحمل المسؤولية أمرا ميسرا في المستقبل.
من الجوانب المؤثرة كذلك في تشكيل شخصية الطفل، اختيار الرفقة الصالحة، فالصداقة في مرحلة الطفولة ليست مجرد وسيلة للترفيه بل مدرسة يتعلم فيها الطفل الكثير من السلوكيات والمهارات والقيم، وبعض الأصدقاء يرفعون من مستوى السلوك والأخلاق، بينما قد يكون لبعضهم أثر سلبي يمتد لسنوات.
الصداقة عند الطفل علاقة قائمة على المودة والثقة والتعاون فيما بينهم. وهي الطريق الأسرع وصولا لاكتساب المهارات والقدرات والأخلاق. ويشير عالم النفس (ابشتين) إلى أن صداقات الأطفال تسهم إسهاما بارزا في ارتقاء المهارات الاجتماعية والقيم الأخلاقية. كما تمدهم أيضا بإدراك واقعي لذواتهم بالمقارنة بالآخرين، كما تبصرهم بمعايير السلوك الاجتماعي الملائم في مختلف المواقف. فبعض الصداقات سامة معدية تلوث سلوك طفلك، وبعضها كالعلاج يقوم سلوك طفلك. لذا فهي تنعكس إيجابا أو سلبا على شخصية الطفل.
فانتقي لطفلك صداقة طيبة وبيئة سليمة من الآفات يستمد منها كل جميل، يجمّل بها صورته أمام نفسه أولا وأمام الآخرين فيكون ممتنا لك بالمستقبل.