تواصل المملكة جهودها في حماية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والجفاف، عبر تنفيذ مبادرات وبرامج بيئية تستهدف استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، بما يدعم التوازن البيئي ويرفع قدرة النظم الطبيعية على مواجهة التحديات المناخية.
تأهيل المراعي
تأتي هذه الجهود تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يسلط الضوء على أهمية المحافظة على الأراضي والموارد الطبيعية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن البيئي والغذائي.
وتعمل المملكة على تنمية الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي المتدهورة، إلى جانب إعادة تأهيل المراعي وتنظيم الرعي والحد من الممارسات التي تؤثر على التربة والتنوع الأحيائي، بما يسهم في تحسين جودة البيئة والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.
إدارة الموارد
تمثل مبادرات التشجير والتأهيل البيئي أحد المحاور الرئيسة في مواجهة التصحر، حيث تسهم في الحد من تدهور التربة وتعزيز التنوع الأحيائي ورفع كفاءة الأراضي وقدرتها على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وتعكس هذه الجهود التزام المملكة بتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية، وتعزيز إدارة الموارد الطبيعية وفق نهج متوازن يجمع بين التنمية والحفاظ على البيئة.
تأهيل المراعي
تأتي هذه الجهود تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يسلط الضوء على أهمية المحافظة على الأراضي والموارد الطبيعية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن البيئي والغذائي.
وتعمل المملكة على تنمية الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي المتدهورة، إلى جانب إعادة تأهيل المراعي وتنظيم الرعي والحد من الممارسات التي تؤثر على التربة والتنوع الأحيائي، بما يسهم في تحسين جودة البيئة والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.
إدارة الموارد
تمثل مبادرات التشجير والتأهيل البيئي أحد المحاور الرئيسة في مواجهة التصحر، حيث تسهم في الحد من تدهور التربة وتعزيز التنوع الأحيائي ورفع كفاءة الأراضي وقدرتها على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وتعكس هذه الجهود التزام المملكة بتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية، وتعزيز إدارة الموارد الطبيعية وفق نهج متوازن يجمع بين التنمية والحفاظ على البيئة.