من عجائب الزمن الذي نحيا فيه صعوبة بناء علاقة عاطفية زوجية ناجحة، وأعني بالنجاح هنا أن تكون علاقة عمر تكون فيها الابتسامة ممتدة من الزواج إلى الممات. وإني أعلم أن القارئ سيتعجب كيف يمكن أن تكون هنالك علاقة زوجية مُثرية للنفس بين رجل وأنثى، ولكن أليس العجب أننا وصلنا إلى مرحلة من التوتر والتشاؤم العاطفي أصبحنا فيها نتعجب من إمكانية الحب! ونقبل ونتوقع احتمال الكره، أليس الحب هو الأصل بين الجنسين؟ ألم يجعل الله بيننا مودة ورحمة فما الذي حدث لنا؟ ولماذا صرنا نجيد فنون العداء ونعجز عن فن الغرام؟ الحقيقة أن الإجابة طويلة لأنه لا يمكن لعلاقة فطرية مثل العلاقة العاطفية بين الرجل والأنثى أن تضطرب لأجل سبب واحد، وإنما هنالك أسباب عديدة ولعل أبرزها:
1- الإباحية: الأفلام الإباحية شئنا أم أبينا شوهت جيلًا إنسانيًا كاملًا، ومست قلب الرجل فقلبت نظرته للأنثى فتحولت (الأنثى) في وجدانه من موضوع عاطفي غرامي إلى موضوع جنسي بحت؛ أي أن الأفلام الإباحية فصلت الأنثى عن عواطف الرجل، وربطتها فقط بشهوته فصارت الأنثى موضوعا جنسيا بحتا مما أنتج رجلا عاجزا عن التعبير عن مشاعره وتصديرها للأنثى التي تريد أن تشعر بعواطف الرجل (قبل جسده) بشكل يعمق إحساسها بأنوثتها مما يولد في وجدانها الغرام.
2- الإيديولوجيا النسوية: الفكرة النسوية أثرت في عقل الأنثى بطريقة جعلت أفكارها متصارعة مع فطرتها الأنثوية؛ ففي العقل النسوي يبقى الرجل عدوًا يحاول السيطرة والتحكم بالمرأة، ويجب أن يقاوم ويحذر منه، أما الفطرة الأنثوية فهي طالبة لوصل الرجل، ولا ترى فيه عدوًا بل إنسانًا بالإمكان محبته والتعايش معه، والمعنى أن الفكر النسوي أدلج العلاقة العاطفية بين الزوجين (أخرجها من الحالة الطبيعية) في وعي الأنثى فأصبحت ترى العلاقة بالرجل علاقة صراع وتحكم فخرجت بذلك من إطار المودة والرحمة إلى إطار الصراع، فتحولت العلاقة الزوجية إلى علاقة صراع، وفي الصراع ينمو الكره ويذبل الحب.
3- طبيعة عالمنا الرقمي أثرت فينا بطريقة عميقة؛ فنحن نمضي معظم الوقت مع الجهاز، ونتواصل بالكلمات المكتوبة، وقَلَّ بشكل ملحوظ التفاعل الإنساني المباشر مما أثر في مهاراتنا في التواصل، فلم نعد نعرف كيف نتحدث أو ننصت، كيف نلمس وكيف نتغزل ونقترب من الآخر. ولأجل كل هذا انتقلت العلاقة بين الزوجين من الحب والاتحاد إلى الصراع والانفصال، وفشلنا كجيل في أن نحب.
1- الإباحية: الأفلام الإباحية شئنا أم أبينا شوهت جيلًا إنسانيًا كاملًا، ومست قلب الرجل فقلبت نظرته للأنثى فتحولت (الأنثى) في وجدانه من موضوع عاطفي غرامي إلى موضوع جنسي بحت؛ أي أن الأفلام الإباحية فصلت الأنثى عن عواطف الرجل، وربطتها فقط بشهوته فصارت الأنثى موضوعا جنسيا بحتا مما أنتج رجلا عاجزا عن التعبير عن مشاعره وتصديرها للأنثى التي تريد أن تشعر بعواطف الرجل (قبل جسده) بشكل يعمق إحساسها بأنوثتها مما يولد في وجدانها الغرام.
2- الإيديولوجيا النسوية: الفكرة النسوية أثرت في عقل الأنثى بطريقة جعلت أفكارها متصارعة مع فطرتها الأنثوية؛ ففي العقل النسوي يبقى الرجل عدوًا يحاول السيطرة والتحكم بالمرأة، ويجب أن يقاوم ويحذر منه، أما الفطرة الأنثوية فهي طالبة لوصل الرجل، ولا ترى فيه عدوًا بل إنسانًا بالإمكان محبته والتعايش معه، والمعنى أن الفكر النسوي أدلج العلاقة العاطفية بين الزوجين (أخرجها من الحالة الطبيعية) في وعي الأنثى فأصبحت ترى العلاقة بالرجل علاقة صراع وتحكم فخرجت بذلك من إطار المودة والرحمة إلى إطار الصراع، فتحولت العلاقة الزوجية إلى علاقة صراع، وفي الصراع ينمو الكره ويذبل الحب.
3- طبيعة عالمنا الرقمي أثرت فينا بطريقة عميقة؛ فنحن نمضي معظم الوقت مع الجهاز، ونتواصل بالكلمات المكتوبة، وقَلَّ بشكل ملحوظ التفاعل الإنساني المباشر مما أثر في مهاراتنا في التواصل، فلم نعد نعرف كيف نتحدث أو ننصت، كيف نلمس وكيف نتغزل ونقترب من الآخر. ولأجل كل هذا انتقلت العلاقة بين الزوجين من الحب والاتحاد إلى الصراع والانفصال، وفشلنا كجيل في أن نحب.