جنان الله كثيرة على الأرض، وهي من الكثرة بدرجة لا يستوعبها الإنسان الواحد لأنها كثيرة ومنوعة وموزعة ومتفرقة زمنيًا وجغرافيًا وبشريًا. وكل جنة هي بالفعل بلا مبالغة جنة وضعها الله على الأرض. المطلوب منا كبشر فقط أن ندخلها بأقدامنا بحركتنا الفعلية ندخلها بحواسنا وجوارحنا.
وكل جنة هي من أنواع الجنان إلا تلك الجنة الوهم التي يدور محورها الرئيس حول «س» من الناس، حول أحد من البشر على اختلاف قيمتهم وحجمهم في حياتنا وعلاقتنا بهم وعلاقتهم فينا.
أي جنة متعلقة بالبشر ليست جنة بل هي وهم بكل ما تعني كلمة وهم من معنى.
العقيدة والدين والإيمان واليقين كلها مستويات أساسية وموجودة وبديهية وهي حياة مستقلة داخل الحياة، لكني ما عنيتها ولا قصدتها بتلك الجنة، وفي الوقت نفسه لا أتجاوزها ولا أغفل عنها ولا أنحيها جانبًا، لأنها ألذ وأهنأ جنة على الأرض، والحديث عنها ليس لي ولستُ من أهله، ولكن ما عنيت جنان الدنيا التي تُصنف رقم اثنين في قائمة جنان الله في الأرض. على سبيل المثال الطبيعة، بكل تفاصيلها بكل ما أودعه الله فيها كما هي دون تحريف، لا تزييف ولا إضافة ولا نقص، الطبيعة جنة الله في الأرض، السماء الأرض، الحرارة، البرد، البر، الطيور، الحيوانات، الشمس، القمر... كل هذه التفاصيل جنة حقيقية، والتأمل فيها كما هي كما أوجدها الله بعمق يرى فيها المتأمل ما لا يرى فيها المار المستعجل العابر. وهي مصدر من مصادر التعلم والحكمة والأناة والصبر، كل شيء في الطبيعة الله أوجده لأنه يحمل رسالة من نوع خاص رسالة بعينها ورسالة مفردة ليس منها نسخة أخرى على الأرض كلها. فقط أدخل هذه الجنة وسترى عجب العجاب منها، وستندهش بل أبعد من ذلك بكثير ستنام وأنت في غاية الغبطة بمخلوقات الله، وستصحو بفرح عميق لأنها لامست شغاف قلبك، وأخذت لُب عقلك، وسكنت روحك. ولطالما كانت وما زالت الدعوة إلى التفكر في مخلوقات الله واردة في القرآن الكريم. وهذه جنة من جنان الله على الأرض ،دعانا الله إليها وندخل رحابها بكامل إرادتنا ونحن في غاية السرور.
الكلمة جنة من جنان الله في الأرض، المقروءة، المكتوبة، المنطوقة بكل اللغات في الدينا كلها، شعرًا، نثرًا، قصصًا، حكايات، واقعًا، خيالًا في شتى المجالات وفي كل العلوم والمعارف. كل يوم وكل لحظة، الكاتب والكِتاب، المكتبات الورقية، والمكتبات الرقمية، ادخل هذه الجنة وستعيش حياة منفردة استثنائية مختلفة نادرة، خاصة بك أنت. قال الله تعالى (لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي) وهذه عظمة، وجنة عظيمة الله أنزلها في الأرض وفتح لنا أبوابها التي لم ولن تُقفل، وفتح لنا سُبلها التي لم ولا لن تضيق، بل تتسع وتبلغ آفاقًا أكبر وأوسع يومًا بعد يوم., فقط أدخل هذه الجنة وعش فيها وتذوق من ثمارها وخيراتها.
جنان الله كثيرة جدًا لا تُعد ولا تحصى، فقط نحن ندخلها بأقدامنا وبعقولنا وقلوبنا، وسنعيش فيها عيشة رغيدة هنية مرضية. لأننا في جنان الله ولسنا في جنة أحد من البشر.
وكل جنة هي من أنواع الجنان إلا تلك الجنة الوهم التي يدور محورها الرئيس حول «س» من الناس، حول أحد من البشر على اختلاف قيمتهم وحجمهم في حياتنا وعلاقتنا بهم وعلاقتهم فينا.
أي جنة متعلقة بالبشر ليست جنة بل هي وهم بكل ما تعني كلمة وهم من معنى.
العقيدة والدين والإيمان واليقين كلها مستويات أساسية وموجودة وبديهية وهي حياة مستقلة داخل الحياة، لكني ما عنيتها ولا قصدتها بتلك الجنة، وفي الوقت نفسه لا أتجاوزها ولا أغفل عنها ولا أنحيها جانبًا، لأنها ألذ وأهنأ جنة على الأرض، والحديث عنها ليس لي ولستُ من أهله، ولكن ما عنيت جنان الدنيا التي تُصنف رقم اثنين في قائمة جنان الله في الأرض. على سبيل المثال الطبيعة، بكل تفاصيلها بكل ما أودعه الله فيها كما هي دون تحريف، لا تزييف ولا إضافة ولا نقص، الطبيعة جنة الله في الأرض، السماء الأرض، الحرارة، البرد، البر، الطيور، الحيوانات، الشمس، القمر... كل هذه التفاصيل جنة حقيقية، والتأمل فيها كما هي كما أوجدها الله بعمق يرى فيها المتأمل ما لا يرى فيها المار المستعجل العابر. وهي مصدر من مصادر التعلم والحكمة والأناة والصبر، كل شيء في الطبيعة الله أوجده لأنه يحمل رسالة من نوع خاص رسالة بعينها ورسالة مفردة ليس منها نسخة أخرى على الأرض كلها. فقط أدخل هذه الجنة وسترى عجب العجاب منها، وستندهش بل أبعد من ذلك بكثير ستنام وأنت في غاية الغبطة بمخلوقات الله، وستصحو بفرح عميق لأنها لامست شغاف قلبك، وأخذت لُب عقلك، وسكنت روحك. ولطالما كانت وما زالت الدعوة إلى التفكر في مخلوقات الله واردة في القرآن الكريم. وهذه جنة من جنان الله على الأرض ،دعانا الله إليها وندخل رحابها بكامل إرادتنا ونحن في غاية السرور.
الكلمة جنة من جنان الله في الأرض، المقروءة، المكتوبة، المنطوقة بكل اللغات في الدينا كلها، شعرًا، نثرًا، قصصًا، حكايات، واقعًا، خيالًا في شتى المجالات وفي كل العلوم والمعارف. كل يوم وكل لحظة، الكاتب والكِتاب، المكتبات الورقية، والمكتبات الرقمية، ادخل هذه الجنة وستعيش حياة منفردة استثنائية مختلفة نادرة، خاصة بك أنت. قال الله تعالى (لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي) وهذه عظمة، وجنة عظيمة الله أنزلها في الأرض وفتح لنا أبوابها التي لم ولن تُقفل، وفتح لنا سُبلها التي لم ولا لن تضيق، بل تتسع وتبلغ آفاقًا أكبر وأوسع يومًا بعد يوم., فقط أدخل هذه الجنة وعش فيها وتذوق من ثمارها وخيراتها.
جنان الله كثيرة جدًا لا تُعد ولا تحصى، فقط نحن ندخلها بأقدامنا وبعقولنا وقلوبنا، وسنعيش فيها عيشة رغيدة هنية مرضية. لأننا في جنان الله ولسنا في جنة أحد من البشر.