أفادت مصادر طبية وأمنية بمقتل 8 فلسطينيين، بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا، وعدد من الضباط وأفراد الشرطة وامرأة، الثلاثاء، في غارة جوية لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركزًا للشرطة في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس إن القصف استهدف نقطة للشرطة، ما أدى إلى مقتل مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، إلى جانب عدد من الضباط والأفراد.
استهداف عناصر حماس وتستهدف إسرائيل بشكل متكرر عناصر وقيادات الشرطة المدنية والأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، عبر غارات جوية وضربات بطائرات مسيّرة، طالت مركبات ومراكز أمنية ومسؤولين في المباحث العامة، ما أدى إلى مقتل عدد من الضباط والعناصر أثناء تأديتهم مهامهم الميدانية، بما في ذلك تنظيم الحركة وتأمين المناطق المختلفة.
وشملت بعض هذه الاستهدافات أفراد الشرطة واللجان الأمنية المكلفين بتأمين شاحنات المساعدات الإنسانية وحمايتها من عمليات النهب في مناطق عدة من القطاع، ما أثار جدلًا حول طبيعة هذه العمليات وأهدافها. والإثنين، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل ثائر رمزي فياض، أحد عناصر حركة حماس، إثر استهداف إسرائيلي لنقطة أمنية في منطقة التوام شمال مدينة غزة. وتبرر إسرائيل هذه الضربات باعتبارها جزءًا من جهودها لتقويض البنية الأمنية والإدارية لحركة حماس، إذ ترى أن أجهزة الشرطة في غزة تشكل امتدادًا للهيكل الحكومي للحركة وتساهم في إعادة فرض سيطرتها على الأرض. في المقابل، تؤكد وزارة الداخلية في غزة ومنظمات حقوقية أن الشرطة جهاز مدني يضطلع بمهام حفظ الأمن الداخلي وحماية الممتلكات العامة، معتبرة أن استهداف عناصرها يساهم في إضعاف المؤسسات المدنية وزيادة حالة الفوضى داخل القطاع.
وعقب إعلان حركة حماس حل «لجنة الطوارئ الحكومية» التي كانت تتولى إدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، أوضحت الحركة أن اللجنة ستواصل عملها مؤقتًا بصفتها «لجنة تسيير أعمال»، وذلك إلى حين تسلّم «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» مهامها رسميًا، بهدف تجنب حدوث فراغ إداري أو تعطّل في الخدمات. هجوم بطائرة مسيرة وأوضح شهود عيان أن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت الهجوم على النقطة الأمنية الواقعة في منطقة مكتظة بخيام النازحين ومراكز الإيواء.
وفي جنوب القطاع، قُتل فلسطيني وأصيب 3 آخرون جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب أبراج طيبة غرب خان يونس، فيما لم تُعرف هوية القتيل أو طبيعة إصابات الجرحى.
وقالت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس إن القصف استهدف نقطة للشرطة، ما أدى إلى مقتل مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، إلى جانب عدد من الضباط والأفراد.
استهداف عناصر حماس وتستهدف إسرائيل بشكل متكرر عناصر وقيادات الشرطة المدنية والأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، عبر غارات جوية وضربات بطائرات مسيّرة، طالت مركبات ومراكز أمنية ومسؤولين في المباحث العامة، ما أدى إلى مقتل عدد من الضباط والعناصر أثناء تأديتهم مهامهم الميدانية، بما في ذلك تنظيم الحركة وتأمين المناطق المختلفة.
وشملت بعض هذه الاستهدافات أفراد الشرطة واللجان الأمنية المكلفين بتأمين شاحنات المساعدات الإنسانية وحمايتها من عمليات النهب في مناطق عدة من القطاع، ما أثار جدلًا حول طبيعة هذه العمليات وأهدافها. والإثنين، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل ثائر رمزي فياض، أحد عناصر حركة حماس، إثر استهداف إسرائيلي لنقطة أمنية في منطقة التوام شمال مدينة غزة. وتبرر إسرائيل هذه الضربات باعتبارها جزءًا من جهودها لتقويض البنية الأمنية والإدارية لحركة حماس، إذ ترى أن أجهزة الشرطة في غزة تشكل امتدادًا للهيكل الحكومي للحركة وتساهم في إعادة فرض سيطرتها على الأرض. في المقابل، تؤكد وزارة الداخلية في غزة ومنظمات حقوقية أن الشرطة جهاز مدني يضطلع بمهام حفظ الأمن الداخلي وحماية الممتلكات العامة، معتبرة أن استهداف عناصرها يساهم في إضعاف المؤسسات المدنية وزيادة حالة الفوضى داخل القطاع.
وعقب إعلان حركة حماس حل «لجنة الطوارئ الحكومية» التي كانت تتولى إدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، أوضحت الحركة أن اللجنة ستواصل عملها مؤقتًا بصفتها «لجنة تسيير أعمال»، وذلك إلى حين تسلّم «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» مهامها رسميًا، بهدف تجنب حدوث فراغ إداري أو تعطّل في الخدمات. هجوم بطائرة مسيرة وأوضح شهود عيان أن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت الهجوم على النقطة الأمنية الواقعة في منطقة مكتظة بخيام النازحين ومراكز الإيواء.
وفي جنوب القطاع، قُتل فلسطيني وأصيب 3 آخرون جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب أبراج طيبة غرب خان يونس، فيما لم تُعرف هوية القتيل أو طبيعة إصابات الجرحى.