علي جار الله

مساء الأربعاء الفائت كان هناك فاصل ثقافي في منطقة عسير، علق فيه الأمير تركي بن طلال جرس الإنذار على موضوع مهم، وهو «غلاء المهور والتبذير» في المناسبات. تخلل اللقاء محاضرة عن «غلاء المهور وأثره في الفرد والمجتمع»، وتداعيات هذه الظاهرة المقلقة. ولعل أبرز الآثار السلبية الناجمة عنه، العزوف عن الزواج على مستوى الطرفين «ذكورا وإناثا»، وخطر ذلك على المجتمع، سواء في المدى القريب أو البعيد. وأبرز الحلول المنطقية لمعالجة هذه الظاهرة ولعل أهمها، الالتزام بالمهر المحدد من الجهات المختصة، والاختصار في التكاليف امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: "أعظم النساء بركة أيسرهن موؤنة"، وبخاصة مع انتشار ظاهرة التبذير والإسراف، بدءاً من قاعات الأفراح، مرورا بتحضيرات النساء، ووليمة العشاء. ناقش الحضور بعض الحلول المقترحة، ثم اختتم اللقاء بكلمة ضافية لأمير المنطقة بين فيها حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- وحثها على تيسير الزواج، وعدم الإسراف في الموائد والتحضيرات وكثير من الكماليات، وحث رجال الأعمال والمؤسسات المجتمعية والخيرية لدعم ذلك المقصد النبيل والهدف الجميل، ودعوة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، والمؤثرين في وسائل الاتصال الحديث على هذا الأمر، وتوعية المجتمع حياله، للتخلص من هذه الظاهرة السلبية.