خضعت 65.5 ألف امرأة للفحص الاستكشافي لسرطان عنق الرحم خلال العام الماضي، فيما استحوذت النساء بين 30 و65 عامًا على 83% من إجمالي الفحوص، مقابل 17% للفئة من 21 إلى 29 عامًا، وفق تقرير مجلس الضمان الصحي. وسجلت الفئة من 30 إلى 65 عامًا 54.170 فحصًا، مقابل 11.371 فحصًا للفئة الأصغر.
عدوى تقف خلف المرض
ينشأ سرطان عنق الرحم في الجزء السفلي من الرحم، وترتبط الغالبية العظمى من الحالات بالعدوى المستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري HPV.
ويستطيع الجسم التخلص تلقائيًا من معظم حالات العدوى، إلا أن استمرارها قد يؤدي إلى تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، تتطور مع مرور الوقت إلى سرطان إذا لم تُكتشف وتُعالج.
وتشمل عوامل الخطورة، إلى جانب العدوى المستمرة، ضعف المناعة، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتدخين، وبعض العوامل المرتبطة بالصحة الإنجابية والعدوى الأخرى المنقولة جنسيًا.
المرض يبدأ بصمت
تكمن أهمية الفحص الدوري في أن التغيرات السابقة للتسرطن غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة، مما يسمح باكتشافها وعلاجها قبل تطورها. أما عند تقدم المرض، فقد تشمل الأعراض النزيف المهبلي غير المعتاد، خصوصًا بين الدورات أو بعد العلاقة، إلى جانب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
التطعيم والفحص
يمثل التطعيم ضد HPV والفحص المنتظم أبرز وسائل الوقاية، وتوصي منظمة الصحة العالمية بتطعيم الفتيات بين 9 و14 عامًا ضد الفيروس، إلى جانب برامج الفحص للكشف عن التغيرات السابقة للتسرطن.
وتستهدف الاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم بحلول 2030 تطعيم 90% من الفتيات قبل سن 15 عامًا، وفحص 70% من النساء في الأعمار المستهدفة، وعلاج 90% من النساء اللاتي تُكتشف لديهن آفات سابقة للتسرطن أو سرطان عنق الرحم.
ولا تتوقف أهمية برامج الكشف عند إجراء الفحص، إذ يمثل ربط النتائج بالتشخيص والعلاج والمتابعة عنصرًا أساسيًا لضمان التدخل المبكر والحد من تطور المرض.
ديسمبر يتصدر الفحوص
سجل ديسمبر أعلى مستوى للفحوص بـ6548 فحصًا، يليه أكتوبر بـ6534، ثم سبتمبر بـ6268، ونوفمبر بـ6130، ومايو بـ6010، وأغسطس بـ5467، وفبراير بـ5385، وأبريل بـ5330 فحصًا.
عدوى تقف خلف المرض
ينشأ سرطان عنق الرحم في الجزء السفلي من الرحم، وترتبط الغالبية العظمى من الحالات بالعدوى المستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري HPV.
ويستطيع الجسم التخلص تلقائيًا من معظم حالات العدوى، إلا أن استمرارها قد يؤدي إلى تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، تتطور مع مرور الوقت إلى سرطان إذا لم تُكتشف وتُعالج.
وتشمل عوامل الخطورة، إلى جانب العدوى المستمرة، ضعف المناعة، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتدخين، وبعض العوامل المرتبطة بالصحة الإنجابية والعدوى الأخرى المنقولة جنسيًا.
المرض يبدأ بصمت
تكمن أهمية الفحص الدوري في أن التغيرات السابقة للتسرطن غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة، مما يسمح باكتشافها وعلاجها قبل تطورها. أما عند تقدم المرض، فقد تشمل الأعراض النزيف المهبلي غير المعتاد، خصوصًا بين الدورات أو بعد العلاقة، إلى جانب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
التطعيم والفحص
يمثل التطعيم ضد HPV والفحص المنتظم أبرز وسائل الوقاية، وتوصي منظمة الصحة العالمية بتطعيم الفتيات بين 9 و14 عامًا ضد الفيروس، إلى جانب برامج الفحص للكشف عن التغيرات السابقة للتسرطن.
وتستهدف الاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم بحلول 2030 تطعيم 90% من الفتيات قبل سن 15 عامًا، وفحص 70% من النساء في الأعمار المستهدفة، وعلاج 90% من النساء اللاتي تُكتشف لديهن آفات سابقة للتسرطن أو سرطان عنق الرحم.
ولا تتوقف أهمية برامج الكشف عند إجراء الفحص، إذ يمثل ربط النتائج بالتشخيص والعلاج والمتابعة عنصرًا أساسيًا لضمان التدخل المبكر والحد من تطور المرض.
ديسمبر يتصدر الفحوص
سجل ديسمبر أعلى مستوى للفحوص بـ6548 فحصًا، يليه أكتوبر بـ6534، ثم سبتمبر بـ6268، ونوفمبر بـ6130، ومايو بـ6010، وأغسطس بـ5467، وفبراير بـ5385، وأبريل بـ5330 فحصًا.